 |
قرأت سطورا محكمة البناء ببداية ونهاية وفواصل راحت بي في زمن التيه.وفكرتني بقصة وقعت لصديق لي حين راح ذات ليلة يبحث عن لذة.حين العودة تاه ،حاول تذكر النهج لكن فشل،في الأخير استسلم ورقد في العراء .مع بزوغ خيوط الفجر الأولى تبين له أنه يرقد بجانب القرية.
هي قصة المعلم الذي يتعلم كل تجليات الحياة.
أرجوك لاتبخل علينا كي يتسنى لنا التذكر وعدم النسيان. |
|
والمرجو ألا تبخل علينا ايضا بطلتك البهية وردودك الندية الأخ زناني...أسعدتني قراءتك ومشاركتك وإضافتك...موفق وعيدك مبارك كريم