منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - المعضلة النقابية
عرض مشاركة واحدة

نقابي مخلص
:: دفاتري فعال ::


تاريخ التسجيل: 13 - 3 - 2008
المشاركات: 310

نقابي مخلص غير متواجد حالياً

نشاط [ نقابي مخلص ]
معدل تقييم المستوى: 253
رأي الانسان العربي أم الانسان المقهور
قديم 11-12-2008, 20:48 المشاركة 26   

نعم أيها الأخ الكريــم ،هذا واقع النقابات المهزلة في جل نيابات المغرب،أصبحوا يستقطبون الناس مقابل تكليف في التدريس بالاعدادي أوالعمل بالادارة،ومن أناس لم يعملوا في جبال الأطلس الكبير أو في فرعيات لا تعرف أبسط ظروف الحياة ،ليس باليوم الحاضر لكن عندما كانت البادية تفتقر لكل متطلبات الحياة.اليوم يتكلمون عن النظال ،أي نظال في ترك أبناء وطنك يضيعون مقابل البحث عن الراحة في الادارة أو أقل من عشرون ساعة في القسم.تجدهم في النيابات يعانقون المسؤولين ،وفي لقاء القاعدة يقولولون كلا ما ضد ذلك السؤول النيابي .النقابيون بارعون في النفاق السياسي والعناق والسلام الباهت ،هذا صحيح،لكن البعد السياسي والتحليل الجدي، من المستحيل أن تجد واحدا يتحلى به،يتفنون في البكاء على الأطلال ،سيما لو قال مسؤول معهم سيقدم استقالته،من يسكتهم من البكاء؟هيهات ،النقابات أكل عليها الدهر ولم يبق الا الفتات،فسنتفرج عليكم يوما من الأيام عندما تضيق بك الدنيا ولا يقيسون على مستواك في حوار النقابات العارية مع الحكومة.أما المنافسة الشريفة في الادارة أو تغيير الاطار،فأهلا وسهلا،الغلبة للمتمرن والمجتهد.قولا وفعلا.
لاشك أم سيكولوجية الانسان المقهور تفعل فعلتها في الانسان العربي عموما و المغربي بالخصوص، فليس غريبا أن يعمم الانسان العربي حكما خاصا على حالات متعددة ومختلفة، و الغريب هو تصوير النقابات كسلطة تعيين في النيابات،و بحكم معرفة بالوضع التعليمي المغربي كيف يعقل أن تستقطب "النقابات" وعددها في المغرب يتجاوز 36 ، لصفوفها المعلمين المكلفين ،و تسمح في الباقي ؟ وهذا لا يعني نفيا لممارسة بعض الانتهازيين و الوصوليين المحسوبين على العمل النقابي ، و الذين دنسوه . لكن بالمقابل لا يمكن نفي ما تحقق ويتحقق بواسطة النضال من مكتسبات سياسية واجتماعية على بساطتها بفضل من يؤمن من الشغيلة التعليمية بضرورة العمل النقابي كواجهة للنضال ضد الظلم الاجتماعي ومن أجل حياة كريمة للشغيلة .
شخصيا منذ توظيفي ،وأنا منخرطفي النقابة ، و لم يسبق لي أن تدخلت النقابة تدخلت لصالحي ، حتى عندما كنت أظلم ، من طرف الإدارة التربوية ، لسبب بسيط هو كون الموظف في حد ذاته نقابة فيما يتعلق بحقوقه الفردية كموظف ، ولكن الحقوق الجماعية لا يمكن أن تصان دون نقابات قوية ومناضلة ، ومن هنا تأتي أهمية التكتل النقابي للدفاع عن الحقوق الجماعية ، ومن هنا تتبين لنا خطورة إضعاف النقابات و تشتيتها ،فلقد تحول الانسان العربي إلى صدى للحكام العرب الذين لايؤمنون لا بالنقابات و لا بالأحزاب ن وإنما يريدون شعوبا عذراء تمجد الحاكم وحزب الحاكم ،ونقابة الحاكم ، فكفى من استغفالنا ، فشغيلة دون نقابة قوية ستكون لقمة سائغة في أفواه المتسلطين على رقابن
ا,

d8sg6f fg Les tambours transmettent la bonne nouvelle ,les envahisseurs ne sont pas immortels