 |
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2008
المشاركات: 1,933
معدل تقييم المستوى:
416
|
|
نشاط [ tayf lmaghrib ]
قوة السمعة:416
|
|
12-12-2008, 10:59
المشاركة 1
|
|
من الواقـــــــع!!الجزء الأخير
بداية عذرا عن التأخير .. السبب سفر و عدم أخذ لوازمي الخاصة معي
و بعد تناول الفطور كالعادة، قامت (...) في خطى وئيدة قاصدة غرفة سيدتها لتنظيفها ، ثم خرج رب الأسرة الحاج أحمد لقضاء بعض الحاجيات ، فوجد الشاب الفرصة سانحة ، فاتح أمه في الموضوع
ــ ماما : لي عندك و عند أبي طلبا واحدا ، أرجو أن تحققاه لي ، فإن حرمتماني منه عشت شقيا ...
ــ الشاب: قل ما تريد نحن تحت أمرك ...
ــ ماما : لقد بلغت من العمر الخامسة والعشرين ، وحصلت على رتبة جيدة في عملي ، فما رأيك بعدما صممت على الزواج ؟؟
ــ جيد ، وفي إمكانك أن نطلب لك يد الآنسة ابنة الحاج صديق والدك ، فهي فتاة رائعة في الجمال ، وأبوها صاحب غنى وجاه عريض ..
ــ أمـــــــــــــــــــــــــاه ....
ــ ما بك يا بني ؟؟
ــ أنا لا أريد شيئا من مثل ما تقولين ... إلا ...
ــ مــــــــــــــــــاذا ؟؟؟؟؟؟؟
ــ هدى يا ماما ... هدى ...
ــ هدى ؟؟؟ ماذا تعني؟ هل أنت في حلم ؟؟
ــ إنني أتكلم عن عقل و دهية ، ثم إن هدى قد شغلتني بأخلاقها و سلوكها عن كل شيء ، و إنها لمثال الفتاة الورعة الواعية المثالية .. لذا لابد مما ليس منه بد..
و بعد تخمين طويل و تفكير واع ، لم ترد الأم أن تنغص عل ابنها عيشه ، أو تعكر صفو حياته و هو وحيد الأسرة ، فاسترعت انتباهه بقولها :
ــ اسمع مادمت قد قررت مصيرك بيدك فلا أحد له الحق في أن يتدخل فيما يعنيك ، و سوف لن أذخر جهدا في إقناع والدك عند عودته ..
انحني الشاب عل يد أمه يشبعها لثما ، ويشكرها على مساعدتها له..
و بسرعة البرق زف الخبر إلى الفتاة ، فأحست لأول مرة في حياتها بسعادة تسري في جميع أعضائها لم يمنحها إياها الله منذ خلقت ..
و بعد اتفاق بين الوالدين ، قرر يوم القران بعدما أصبحت هدى فردا من أفراد الأسرة الميسورة ،
وحلت محلها خادمة أخرى ، و من هنا بدأت هدى ترسم لها المستقبل الباسم لحياتها...
توالت الأيام و العروسان ينتظران يوم القران .. يوم السعادة بفارغ الصبر و على أحر من الجمر .. و كأنهما خائفان من أن يفرق بينهما لدهر دون تحقيق هدفهما المنشود..
كل التهييئات رتبت .. استدعى الشاب كل عائلته و أصدقائه .. أما هدى فليس لها إلا الله ...وفي ليلة القران استلقت هدى على سريرها مستسلمة لأحلامها اللذيذة.. وهالة السعادة تحيط بها .. و السرور باد على محياها ..بيد أن أضواء القصر أضيئت فجأة و تلألأت مصابيحه .. وتعالت أصوات تنادي بالإنقاذ ...
أستيقظت المسكينة مذهولة مذعورة : "ترى ما سر هذا الضجيج ؟؟" .. سارعت لارتداء ملابسها و ماكادت أن تدلف إلى باب الغرفة لتتطلع إلى ما هو جار حتى اشتبكت النيران في غرفتها ، فلم تستطع المقاومة ، و طفقت تنادي و تستغيث و تستنجد ... و لا من منجد ..فقد كانت النيران قد قضت على كل من في البيت..ذلك أن الخادمة الجديدة قد فعلت فعلتها وفرت هاربة ...
طيف المغرب
12/12/2008
التعديل الأخير تم بواسطة tayf lmaghrib ; 12-12-2008 الساعة 11:36
|