 |
اذن هناك ازمة أشخاص لطخوا العمل النقابي وليس ازمة نقابات وما يمكن فعله هو فضح هؤلاء الانتهازيين ولن تتم هذه العملية ونحن نولول جراحنا فقط ونتفرج من بعيد ونكثر من الملاسنات التي لا تجدي شيئا |
|
الأزمة أعمق من أن تكون أزمة أشخاص ، إنها أزمة عقليات ، و أزمة نخب ،و أزمة مثقفين ، و بالتالي فإننا مطالبون بإعادة النظر في ممارستنا النقابية من منطلق حداثي يجاوز بين المعرفة و الالتزام التعاقدي ويخضع آليأت عملنا كنقابيين إلى مختبر التشريح قصد استئصال أصل الداء .و لا يمكن إنجاز هذه المهمة دون الاستناد إلى مفكرين ومنظرين منحازين لقضايا التغيير و قضايا الجماهير ، فما أحوجنا اليوم لهؤلاء المنظرين ، فالكل أصبح ينظر لكل دون أن ينظر لأحد .