أما أنا ومن خلال تاريخي الخاص فدخول الأساتذة النصارى بسيارتهم من فرنسيين وانجليز ورومانيين ومن مشرقيين ومغاربة كان أمرا عاديا جدا في دراستي الإعدادية والتأهيلية ؛ اما الجامعية فكل وساءل النقل كانت تلج الجامعة باستثناء العربات ودوابها ولم أعرف أن هذا ممنوع قانونا إلا عند التحاقيd8s

بوظيفة التعليم ؛ إنها سياسة الارتجال واللا مبالاة وضيق أفق الإعلام المدرسي واحتكار الدولة له فهي المنتج والمستهلك أما قانون السير فتموله شركات خاصة وحضور الإعلام يكون فيه قويا ومع ذلك فجراءم السير عندنا مرتفعة في غياب التجهيزات الملاءمة وآليات المراقبة الأمينة ،لذا أؤكد على أن المسؤولية مشتركة dd1والخطأ غير العمدي للأستاذة وارد في النازلة ٠٠٠