اليس هذا غباءا؟ كيف يعقل أن يعيش المرأ أيا كان ذكرا أو أنثى مع انسان وهو يكن له هذا الكره أو يفكر في استعباده إن لم نقل استحماره؟ أين نحن من حسن المعاشرة التي حث عليها الإسلام الحنيف؟
الغريب في الأمر أن تجد أناسا يفترض فيهم قدر من الثقافة يفكرون نفس ثقافة الجاهل
شكرا على النص دمت مبدعا أخي الكريم