:: تربوي ذهبي ناصر القضايا العادلة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085
|
نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى:
525
|
|
17-12-2008, 11:57
المشاركة 14
لدي إحساس بأن الموضوع منح أكثر مما ينبغي.
الأخ مشكورا طرح وجهة نظره نصيحة أو ما شابه.
اإخوة الأفاضل تفضلوا بالإجابة ..
و أضيف ، أن القضية بعالمنا العربي ليست قضية حماية للحقوق المادية أو المعنوية بقدر ما هي قضية انتشار مهول للجهل و الأمية بمختلف تركيباتها وتلوناتها مقابل تضييق رسمي وغير رسمي على المعرفة أس الازدهار والرقي.
و شخصيا لو خيرت بين خرق مجموعة من القوانين في هذا المجال على أن تكون النتيجة لصالح القضية المذكورة وذلك بالمردوية الوازنة في تقليص دائرة الجهل وتوسيع دائرة المعرفة لفعلت وتحملت العواقب ..
إن احتكار المعرفة أمر مخز بالنسبة للإنسان، وما القوانين المتجددة في الميدان إلا احتكار مشين من شأنه أن يقلل من قيم الانسانية والتضامن والتعاون وما شابهها و تكريس أخلاق الاحتكار والذاتية و الربحية وما شابه..
فعليه ، كل من يتجرأ و يخرق قانونا ، إن تم وفعل، فهو أعلم بفعله ومتحمل لعواقبه..
لكن أعود فأقول ، لنتحد ضد الحاجة للمعرفة و لنواجه كل إشكالات الاحتكار والتضييق..
ومن رام معرفة خاصة، بها بخيل و بربح ما طامح، فليبقها لديه و ليجعلها صنما يؤلهه صباح مساء..إن العلم لا يصلح للاحتكار ومن فعل فقد ظلمه وظلم نفسه إذ لم يستثمر في غيره من المجالات.
و الله وأنا أتأمل السلف و طرق تعاملهم مع المعرفة لأخجل مما وصلت إليه ثقافاتنا الغريبة..
فلنخرقها كلها قوانين الاحتكارية ولنر هل سيبزغ حالتها فجر النور والعلم والمعرفة.
أو لنعلنها طهرانية ملائكية ولنبتعد عن الشبهات و مضامير الزلل و لننتظر المخلص الذي يجود به خيالنا ولن تجود به الأيام مطلقا ،
السبب؟
خشية التعدي على حقوق محتكري العلم والمعرفة..
و لنبقى حينها عالة على الغير فكرا وعلما ومعرفة...
|