 |
تبارك الله عليك ألسي ابو المعاني
لعل هذه أفضل قصة أقرأها لك
حتى العنوان نجحت في اختياره ، لقد جاء عتبة جيدة للنص ..مثيرا للفضول ، مما سيضفي شوقا أكبر للقراءة والاطلاع .
تصوير حي للحظة الشرود ، مما يعني ان الكاتب نجح في التعبير عن الفكرة . أما طريقة " الفلاش باك " فقد جاءت مكسرة للزمن الفيزيائي الذي ينطلق من الماضي الى الحاضر فالمستقبل ، ومعلوم ان القص الحديث يعتمد في احيان كثيرة هذه التقنية التي تزيد في التشويق
فقط لي ملاحظات بسيطة ، ولعل هذه الملاحظات المتبادلة مما سيدفع بنا الى الامام ، اما المجاملات فلن تفيد في شيء طبعا...كما سبق أن أشارت الى ذلك وردة المنتدى ايمانة.
-" الشتاء أقبل مبكرا هذه السنة" هكذا قرر وهو يحدث نفسه بعد ان ارتمى على أول طاولة ...ارى حذف جملة " هكذا قرر" لان القرار يلزمه فعل ما ، فيما هو مجرد حديث مع النفس ليس إلا ، أنصح بالاكتفاء بالقول : هكذا حدث نفسه بعد ان ...
-لقد كان الجو ممطرا -ارى كذلك ضرورة حذف هذه الجملة ، لانها مجرد حشو ، مادامت الفكرة كتضمنة في :" منهم من يحمل مطريته ..." فحمل المطرية يعني ان الجو ممطر.
-التي تذكره بأيام خوالي / الصواب خوال، بالتنوين.
-غادر النادل في ما عاود هو شروده .../ ورود ما هنا منعزلة ستفيد النفي ، يجب القول : فيما عاود هو شروده.
-الذي زادت غرارته / هنا خطأ في الرقن : غزارته
-أخبرا يجب الاعتناء بعلامات الرقم ..هناك بعض الجمل المتصلة دون وضع فاصلة بينها :
كان يرمق المارة بنظراته الفاحصة او الشاردة وهم يسرعون الخطى في اتجاهات مختلفة، منهم من يحمل مطريته ومنهم من يشمي-يمشي- دونها.
-بكل تأكيد كان عقله شاردا ولم يع شيئا مما قرأه، فقد كانت نظراته موزعة بين السطور و المارة ودخان سيجارته الذي كان ينفثه بقليل من اللذة وكثير من العتاب....
قص فأنت قاص يا شهبندر المعاني
تحياتي |
|
أشكرك أخي التيجاني على مرورك الذي انتظرته بشوق ودلك لقناعتي بما تمتازون به من نقد صائب في هذا المجال.وتأكد أخي أنني آخذ ملاحظاتك مأخذ الجد وأتقبلها بصدر أرحب من الرحب.
تحياتي ومودتي