 |
مات الحس الوطني وانعدم الضمير المهني ولا فرق بين اتحادي أو استقلالي أو عدالي أو دستوري....فأولاد عبد الواحد كلهم واحد. |
|
لسنا كلنا أبناءعبد الواحد ، و لسنا كلنا منعدمي الضمير ، و ليس الاستقلالي كالاتحادي و لا العدالي كالدستوري ، و ليس اليساري كاليميني ، و ليس الإرهابي كالمعتدل ، و لست أنت أنا ولاأنأ أنت ، ، وليس زيد كعمرو، إن خطاب التنميط يغلط ( بكسر اللام وتشديدها ) يأخي أتوجه لك بالسؤال هل انعدم ضميرك أنت ؟ إننا كشغيلة تعليمية عموما نقوم بواجبنا أقول لك هذا ,استحضر آلاف الأساتذة القابعين اللحظات في أعالي و سفوح الجبال وتحت ظروف قاسية ، و برواتب هزيلة ، وبإرادة قوية يؤدون واجبهم ، و استحضر مئات النقابيين الشرفاء الواقفين سدا منيعا في وجه تسليع و تبضيع المدرسة والمدرسين ، وكل من يريد تنميطنا ، و التعامل معنا كقطيع خرفان لا بد وأن يكون قد تشبع أو رضع من ثدي المخزن القديم و الجديد ، الراغب في السيطرة على عقولنا وترك جثتنا أحرار بعد أن فشل في سلب حرية عقولنا رغم سلبه حرية أجسادنا ،.
إن الشغيلة التعليمية ونقاباتها تعيش مخاضا فهي في تحول على مستوى الكم والكيف ، ونتيجة تندثر سلوكات و قيم و تحل محلها اخرى ، لكن الثابث يبقى ثابث فلاتنمية و لا تحرر دون تعليم منتج ومعلمين ملتزمين ،