منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - احذرلا ثقة في الهيآة النقابية!!اعط رأيا مسؤلا لا تخن ضمير ك!
عرض مشاركة واحدة

نقابي مخلص
:: دفاتري فعال ::


تاريخ التسجيل: 13 - 3 - 2008
المشاركات: 310

نقابي مخلص غير متواجد حالياً

نشاط [ نقابي مخلص ]
معدل تقييم المستوى: 253
افتراضي ما يجب أن تعلم
قديم 18-12-2008, 21:13 المشاركة 17   

ا ما آن الاوان أن تنسحب نقابات التضليل والنصب والاحتيال...من النيابات و
خصوصا ملفات الحركة!!لترك المجال لأناس ا إدارين متخصصين من المدرسة
الوطنية للإ دارة:لجعل الحركة نزيهة مبنية على الإ ستحقاق لا الز بونية و الرشوة!
لقد وصل السيل الز بى!!!و ما يقع في الحوز أ خطر!!!من نقابات الخزي والعار
ألا تعلم أنه قبل سنوات ، كان النواب يتصرفون في الموارد البشرية كما يتصرف السيد في أقنانه ، و كان الحلم بانتقال مستحق من باب المستحيلات ، وكانت الرشوة و الزبونية ضاربة أطنابها دون حياء ، وكانت الانتقالات تتم في الكواليس ، أما اليوم و بفضل النقابات أصبحت الحركة أكثر شفافية ، قد يكون هناك بعض الهفوات ، لكن من الصعب أن نصدق أن خمس نقابات ، ونعرف ما تعنيه خمسة نقابات متنافسة يمكن أن تتواطأ جميعها ، ضد مصلحة نساء ورجال التعليم ، إن ما يروج له بأ ن النقابات توزع الغنائم على منخرطيها قول مغرض، فأيهما أصلح أنفراد الأدارة بالقرارات الخاصة بتدبير لحركة والتعيينات أم أن إشراك النقابات ؟
إن المتتبع للشأن النقابي على امتداد التراب الوطني يعرف أن احتجاجات النقابات المناضلة مستمر ضد ما تتعرض له الشغيلة من حيف ، وأن اعتصامات المتضررين بتأطير من نقاباتهم قد أعادت الحق لأصحابه في أكثر من نيابة وجهة .
أرى أنه يلزمنا الكثير من الثقافة النقابية ، وكثيرا من الدرايةالقانونية لنتمكن من صون حقوقنا ، فكل واحد نقابة بذاته فيما يتعلق بحقوقه الفردية ، فكل ظلم أو تعسف ضدالموظف يمكن رفعه بوسائل إدارية أو قانونية ، إن أي قرار إداري يمس المركز القانون للموظف يمكن الطعن فيه إداريا ، ويمكن الاحتجاج عليه نضاليا ، إن تقزيم العمل النقابي وجعله مرتبط بتنقيل مجموعة محدودة من الشغيلة ، أو حل مشكل إداري لمجموعة أخرى ، لهو دليل على محدودية ثقافتنا النقابية ، إن القضايا الكبرى التي من المفترض أن تكون موضوع نقاشاتنا مغيبة . فنحن تائهون بين السلاليم و الدرجات و بين التنقيل و التكليفات ، بينما مشكلنا الحقيقي هو السياسةالتعليمية في مجملها و قبلها سياسة الدولة الاجتماعية بل قبل هذه وتلك قضية الديمقراطية والتنمية ، فمهما ناضلنا من أجل تحسين دخلنا فلن نحسن وضعنا مادامنا رعايا لا مواطنين ومواطنات .

d8sg6f fg Les tambours transmettent la bonne nouvelle ,les envahisseurs ne sont pas immortels