 |
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 8 - 2 - 2008
السكن: الرباط
المشاركات: 2,028
معدل تقييم المستوى:
429
|
|
نشاط [ عبد العالي الرامي ]
قوة السمعة:429
|
|
19-12-2008, 14:36
المشاركة 1
|
|
الصحفي العراقي الذي قذف بوش بالحذاء منتظر الزيدي يعتذر من المالكي ويطالب بالعفو عنه
تضاربت تصريحات مسؤولين عراقيين بخصوص الآراء التي أدلى بها الصحفي منتظر الزيدي أمام قاضي التحقيق، وفي حين أعلن مستشار رئيس الحكومة أن الزيدي اعتذر للرئيس الأمريكي جورج بوش عن فعلته، أكد مصدر عراقي مطلع أنه اعتذر لرئيس الحكومة نوري المالكي ولم يبد ندمه رشق بوش بالحذاء، بينما شكك شقيقه عدي الزيدي في هذه الأنباء. وفي تطورات القضية.
وفي تفاصيل الحدث، أكد مصدر عراقي مطلع على مجريات التحقيق أن الزيدي تقدم بإفادة خطية إلى قاضي التحقيق قال فيها أن توقع اغتياله عند رمي فردة الحذاء الأولى.
وكانت تقارير صحفية وخاصة نبأ لوكالة (رويترز) للأمباء نقلت عن المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، أن هذا الأخير تسلم رسالة خطية من منتظر الزيدي يعبر فيها عن اعتذاره بسبب رشقه الرئيس الأمريكي جورج بوش بالحذاء.
وقال ياسين مجيد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي لرويترز: إن رئيس الوزراء استلم رسالة خطية من منتظر الزيدي عبر فيها عن ندمه واعتذاره عن فعلته. وأضاف مجيد أن الزيدي قال في الرسالة "قد لا ينفع العذر الآن مع كبير القبح الذي ارتكبته، لكن أذكر في صيف عام 2005 عملت مع جنابكم مقابلة صحفية وقلت لي ادخل البيت بيتكم وأنا استعطف هذا الشعور الأبوي منكم للصفح عني".
وقال أحد أشقاء الزيدي أنه ليست لديه معلومات عنه، لكنه يرى فكرة أنه أرسل اعتذارا للمالكي غير قابلة للتصديق. وأضاف عدي الزيدي: "هذه المعلومات غير صحيحة على الإطلاق.. إنها كذبة، منتظر أخي وأنا أعرفه جيدا..إنه لا يعتذر. واستدرك قائلا "لكن لو حدث ذلك فسأقول لكم إنه حدث تحت ضغط".
مصدر: الزيدي ليس نادما
إلا أن مصدرا عراقيا مطلعا على مجريات التحقيق، نفى اعتذار الزيدي من جورج بوش، مؤكدا أنه "ليس نادما.. واعتذر فقط من المالكي".
وأضاف المصدر العراقي لـ"العربية.نت": إن الزيدي تقدم بإفادة خطية للقاضي تحدث فيها عن لحظات الحادثة قائلا: "كنت أتوقع بعد ضرب بوش بفردة الحذاء الأولى أن يتم اغتيالي من قبل حمايته، لكن يبدو أن الحماية لم تكن في أهبة الاستعداد حينها، ولذا تمكنت من استخدام فردة الحذاء الثانية".
وقال المصدر: إن الزيدي أكد في إفادته "أنه ليس نادما على ضرب بوش بالحذاء"، كما تحدث الزيدي أيضا قائلا: "لم أقصد رئيس الوزراء أبدا، وإنما قصدت بوش، ولو رأيته مرة ثانية سأكرر الضربة؛ لأن القوات الأمريكية قتلت الكثير من العراقيين".
وبخصوص ما أعلنه المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية الخميس 18-12-2008 من أن الزيدي اعتذر من المالكي وأبدى ندمه لضرب بوش، علق المصدر العراقي للعربية.نت ": نعم لقد اعتذر من المالكي، لكنه لم يعتذر عن ضرب بوش.. كما طلب العفو من رئيس الوزراء، مشددا على أنه لم يقصده".
وأشار المصدر العراقي إلى أن قاضي التحقيق طلب استكمال أدوات الجريمة وهي الأحذية، التي كانت بحوزة الحكومة، والتي بدورها أتلفتها للتأكد من عدم وجود متفجرات فيها، مؤكدا صحة التقارير التي أفادت بأن القاضي رفض الإفراج عنه بكفالة حفاظا على حياته.
عدي الزيدي: أشك
باعتذار شقيقي
وفي هذه الأثناء، شكك عدي الزيدي شقيق منتظر في أنباء اعتذاره، ردا على تصريح ياسين مجيد مستشار المالكي الإعلامي الذي ذكر إن الزيدي قال لرئيس الحكومة إن عمله "قبيح لا يمكن أن يكون مبررا".
وقال عدي الزيدي إن فكرة إرسال اعتذار للمالكي "غير قابلة للتصديق". وأضاف "هذه المعلومات غير صحيحة, إنها كذبة.. منتظر أخي وأنا أعرفه جيدا, إنه لا يعتذر", لكنه عاد وقال إنه "لو حدث ذلك فسأقول لكم إنه حدث تحت ضغط".
إتلاف الحذاء
من جهة أخرى قال مصدر قضائي إن حذاء الزيدي أتلف بعد رميه بوش لضمان عدم احتوائه على متفجرات. وقال قاضي التحقيق إن الحذاء جرى فحصه من قبل القوات العراقية والأجهزة الأمنية الأميركية قبل إتلافه.
وأضاف القاضي أن المحكمة رفضت الإفراج عن الصحفي العراقي بكفالة "لمصلحة التحقيق وخوفا على حياته" نافيا أن يكون قد تعرض للضرب خلال عمليات الاستجواب.
تضامن واسع
وجاءت هذه التطورات في الوقت الذي تواصلت فيه عمليات التضامن مع الزيدي. ففي القاهرة تظاهر نحو مائتي صحفي وناشط سياسي أمام مقر نقابة الصحفيين, منتقدين اعتقاله ومطالبين بالإفراج عنه. وردد المتظاهرون شعارات تهاجم سياسات الولايات المتحدة وما وصفوه بـ"تعبئة الأنظمة العربية".
وفي تعليقه على حادثة رمي الرئيس الأميركي بالحذاء قال النائب والصحفي المصري مصطفى بكري إن الزيدي استطاع في دقائق معدودة أن يحدث نقطة تحول في الشارع العربي كله, مضيفا أنه استطاع أن يثبت للعالم أيضا أن "المقاومة باقية حتى لو كانت بالأحذية".
محاكمة
وكان الصحفي العراقي منتظر الزيدي قد مثل أمام محكمة غير معروفة في بغداد صباح الأربعاء.وأوضح عدي الزيدي شقيق الصحفي المعتقل في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن أقوال شقيقه صدقت أمام القاضي بحضور محام انتدبته الحكومة للزيدي، بناء على المادة 223، التي تصل العقوبة فيها إلى السجن سبع سنوات، رغم أن محاسبته يجب أن تكون بناء على المادة 227، التي تصل عقوبتها القصوى إلى سنتين فقط.
وقال عدي إن شقيقه منتظر اتصل الثلاثاء بالعائلة، وأبلغهم أنه سيمثل للمحاكمة يوم الأربعاء الساعة السابعة صباحا وطلب منهم إحضار محامين للدفاع عنه.
ووفقا لعدي فإنه ذهب إلى المحكمة قبل الساعة السادسة صباح الأربعاء، ووجد نحو 150 محاميا عراقيا ينتظرون أمام أبوابها للدفاع عن منتظر، وظلوا ينتظرونه حتى الساعة العاشرة دون أن يصل، وعند سؤالهم بعض موظفي المحكمة علموا أن منتظر اقتيد إلى مكان مجهول ليحاكمه هناك قاض مجهول.
|