هذه الجملة الأخيرة من قصيدتي الزجلية استنبطتها من أغنية جميلة لمجموعة الرصاد من مدينة مراكش تقول القصيدة :
لو كتبت قصتي ببياض في سواد
لأفاقت شهرزاد و بكاها شريار
.............................
............................
فلتسامحني المجموعة لأنني نسيت بعض الأبيات لأن الدهر شوش في ذاكرتي المتواضعة
فأعجبني البيت الأخير من القصيدة الزجلية الملونة بالأحمر و نضمتها كبيت أخير في قصيدتي.