مقتطفات من مجلة الوعي الإسلامي
"من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه" (رواه مسلم)
rs5rs5rs5rs5rs5
أثر الصدق
قال الإمام مالك:" ما كان رجل صادقا في حديثه ولا يكذب إلا متع بعقله ولم يصبهمع الهرم آفة ولا خرف"
كن واحدا منهما
كن أحد رجلين: إما مشغولا بنفسك، وإما متفرغا لغيرك بعد الفراغ من نفسك، وإياكأن تشتغل بما يصلح غيرك قبل إصلاح نفسك.
حقيقة العلم
قال ابن مسعود: "ليس العلم بكثرة الرواية إنما العلم نور يقذف في القلب"
جاء في الأثر: "لا تجلسوا لكل داعية إلا داعية يدعوكم من خمس إلى خمس: من الشركإلى اليقين، ومن الرياء إلى الإخلاص، ومن الرغبة إلى الزهد، ومن الكبر إلى التواضع،ومن العداوة إلى التضحية".
ما ألبس الله عبدا لباسا أحسن من خشوع في سكينة فهو لبسة الأنبياء وسيماالصالحين والصديقين والعلماء.
ورد في الخبر "إن من خيار أمتى قوما يضحكون جهرا من سعة رحمة الله، ويبكون سرامن خوف عذابه، أبدانهم في الأرض وقلوبهم في السماء، أرواحهم في الدنيا وعقولهم فيالآخرة، يتمشون بالسكينة ويتقربون بالوسيلة"
قال رجل لأبي هريرة: "أريد أن أتعلم العلم وأخاف أن أضيعه، فقال له: «كفى بتركالعلم إضاعة له"
ما الذي دفعه الصحابة عن أنفسهم
كان الصحابة يتدافعون أربعة أشياء "الإمامة والوصية والوديعة والفتيا".
يقول ابن الجوزيـرحمه اللهـفينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يمكنه فلو كان يتصور للآدمي صعودالسماوات لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض.
rs5rs5rs5rs5rs5
دع الأيام تفعل ما تشــــاء***وطب نفسا إذا حكم القضــاء
ولا تجـــزع لحادثة الليـالي***فمـــا لحوادث الدنيا بقاـء
وكن رجلا على الأهوال جلـدا***وشيمتك السماحة والوفــاء
وإن كثرت عيوبك في البرايــا***وسرك أن يكون لهـا غطـاء
تستر بالسخــاء فكل عيـب***يغطيه كمــا قيل السخـاء
الشافعي
نظر طفيليّ إلى قوم سائرين فظن أنهم ذاهبون إلى وليمة، فتبعهم فإذا هم شعراء قصدواالأمير بمدائح لهم، فلما أنشد كل واحد قصيدته في حضرة الأمير لم يبقى إلاّالطفيليّ، فقال له الأمير: أنشد شعرك!
قال: لست بشاعر!
قال الأمير: فمن أنت؟!
قال الطفيلي: من الغاوين الذين قال الله فيهم: {والشعراء يتبعهم الغاوون}، فضحكالأمير وأمر له بجائزة.