منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حلقات دفاتر لتحفيظ القرآن الكريم
عرض مشاركة واحدة

فاطمة -الزهراء
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية فاطمة -الزهراء

تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918

فاطمة -الزهراء غير متواجد حالياً

نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى: 520
افتراضي
قديم 23-12-2008, 14:33 المشاركة 130   

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

لمن اراد قراءة سورة النازعات مباشرة إليه هذا الرابط

http://audio.islamweb.net/audio/inde...wayat&rewaya=2
أمام كلمة المصحف كاملا هناك رمز PDF اضغط عليه للتحميل بالزر الأيمن للفأرة

أو من هنا

http://www.quranflash.com/quranflash.html


الرابط أسفله للإستماع للسورة برواية ورش للمقرئ العيون الكوشي
وللتحميل ضع المؤشر على الرابط و اضغط بالزر الأيمن و قم بالحفظ

http://quran.habous.gov.ma/audio/49/sura_79.wma

الآيات المخصصة للحفظ اليوم
* يَقُولُونَ أ.نَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ( 10) إذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ‏(14)‏هَلْ اتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى(15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوَى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) فَقُلْ هَل لكَ إِلَى أَن تَزكى(18)

تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)

يقولون أي‏:‏ الكفار في الدنيا، على وجه التكذيب‏:‏ ‏{‏إذا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً‏}‏ أي‏:‏ بالية فتاتا‏.‏

{‏قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ‏}أي‏:‏ استبعدوا أن يبعثهم الله ويعيدهم بعدما كانوا عظاما نخرة، جهلا ‏[‏منهم‏]‏ بقدرة الله، وتجرؤا عليه‏.‏



قال الله في بيان سهولة هذا الأمر عليه‏:‏ ‏{‏فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ‏} ينفخ فيها في الصور‏.‏
فإذا الخلائق كلهم ‏{‏بِالسَّاهِرَةِ‏}‏ أي‏:‏ على وجه الأرض، قيام ينظرون، فيجمعهم الله ويقضي بينهم بحكمه العدل ويجازيهم‏.‏

يقول ‏[‏الله‏]‏ تعالى لنبيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ‏:‏ ‏{‏هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى‏}وهذا الاستفهام عن أمر عظيم متحقق وقوعه‏.‏



أي‏:‏ هل أتاك حديثه ‏{‏إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى‏}‏ وهو المحل الذي كلمه الله فيه، وامتن عليه بالرسالة، واختصه بالوحي والاجتباء فقال له



{‏اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى‏}أي‏:‏ فانهه عن طغيانه وشركه وعصيانه، بقول لين، وخطاب لطيف، لعله ‏{‏يتذكر أو يخشى‏}
{‏فَقُل‏}‏ له:‏{‏هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى‏}أي‏:‏ هل لك في خصلة حميدة، ومحمدة جميلة، يتنافس فيها أولو الألباب، وهي أن تزكي نفسك وتطهرها من دنس الكفر والطغيان، إلى الإيمان والعمل الصالح‏؟

بالتوفيق