 |
مع كامل الاسف اصبحت السلوكات العدوانية متأ ججة لدى العديد من التلاميذ في غياب تأطير الاسرة ومراقبتها وكذلك في ظل التسيب الذي اصبح يطبع المجتمع والشارع وكذلك المؤسسات التعليمية التي اصبحت حرمتها منتهكة...وسائل الاعلام ساهمت في تنمية قابلية العنف لدى المتعلمين بما تقدمه من برامج وافلام مائعة....لقد اصبح من الضروري فرض نظام اكثر تشددا داخل المؤسسات التعليمية وتوفير حراس للامن داخل كل المؤسسات التعليمية ...لان الحال لايبشر بخير. |
|
مادا عساي ان اقول؛ا انا لا احقد على الاساتدة بمعناهم الحقيقي ماشي بحال شي وحدين دابا تابعيين لبنات فالقسم ا برا ؛و ماتايديرو تا مجهود غا الهدرة فالسياسة اما النقيل فالفرود؛اخيرا بغينا نتقدمو؟؟حتى انا ابن معلم منظبط ؛و ادرس جيدا لكن اغلبية الاساتدة متسيبين.اظن انك من المتشددين؛فكلامك فيه تعصب؛تانيا انت تعمم؛