 |
ايــــــــــــــــــــــــه يا لبنان
أولئك قوم ديموقراطيون و الانسان عندهم عزيز فما بالك اذا كان مدرسا و لو أن الامر وقع في "بلادنا العزيزة" لما تحرك أحد. فكم من أستاذ يرشق بالأحذية و الحجارة و يسب و يهان بل و يذبح و لا حياة لمن تنادي.
في "بلادنا العزيزة" يحلب المدرس كما تحلب الحلوب فضرعه حافلة ترتوي منها الابناك و المؤسسات و المسؤولون... ليقذف بعد حين ,و قد أصابه الهزال,الى سلة التقاعد.
بوركتي يا "بلادي العزيزة"
شكرا للأخ الرامي |
|
مشكور على هذه الكلمات المعبرة