:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918
|
نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى:
520
|
|
26-12-2008, 21:33
المشاركة 137
جزاكم الله خيرا على تتبع الموضوع ،أتمنى أن تكونوا من الذين يحفظون معنا جزء عم .
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لمن اراد قراءة سورة النازعات مباشرة إليه هذا الرابط
http://audio.islamweb.net/audio/inde...wayat&rewaya=2
أمام كلمة المصحف كاملا هناك رمز PDF اضغط عليه للتحميل بالزر الأيمن للفأرة
أو من هنا
http://www.quranflash.com/quranflash.html
الرابط أسفله للإستماع للسورة برواية ورش للمقرئ العيون الكوشي
وللتحميل ضع المؤشر على الرابط و اضغط بالزر الأيمن و قم بالحفظ
http://quran.habous.gov.ma/audio/49/sura_79.wma
الآيات المخصصة للحفظ اليوم
* فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَءاثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى(39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (41) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (42) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (43) إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يخْشَاهَا (44) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً اوْ ضُحَاهَا(45)
تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)
فَأَمَّا مَنْ طَغَى} أي: جاوز الحد، بأن تجرأ على المعاصي الكبار، ولم يقتصر على ما حده الله.
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى أي: خاف القيام عليه ومجازاته بالعدل، فأثر هذا الخوف في قلبه فنهى نفسه عن هواها الذي يقيدها عن طاعة الله، وصار هواه تبعا لما جاء به الرسول، وجاهد الهوى والشهوة الصادين عن الخير، {فَإِنَّ الْجَنَّةَ} [المشتملة على كل خير وسرور ونعيم] {هِيَ الْمَأْوَى} لمن هذا وصفه. يسألونكأي: يسألك المتعنتون المكذبون بالبعث {عَنِ السَّاعَةِ} متى وقوعها و {أَيَّانَ مُرْسَاهَا} فأجابهم الله بقوله: {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا} أي: ما الفائدة لك ولهم في ذكرها ومعرفة وقت مجيئها؟ فليس تحت ذلك نتيجة، ولهذا لما كان علم العباد للساعة ليس لهم فيه مصلحة دينية ولا دنيوية، بل المصلحة في خفائه عليهم، طوى علم ذلك عن جميع الخلق، واستأثر بعلمه فقال: {إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا} أي: إليه ينتهي علمها، كما قال في الآية الأخرى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغته يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون} . {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يخْشَاهَا} أي: إنما نذارتك [نفعها] لمن يخشى مجيء الساعة، ويخاف الوقوف بين يديه، فهم الذين لا يهمهم سوى الاستعداد لها والعمل لأجلها. وأما من لا يؤمن بها، فلا يبالي به ولا بتعنته، لأنه تعنت مبني على العناد والتكذيب، وإذا وصل إلى هذه الحال، كان الإجابة عنه عبثا، ينزه الحكيم عنه [تمت] والحمد لله رب العالمين.
ملاحظة: استظهار السورة سيكون يوم الأحد إن شاء الله
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى وتقبل منا ومنكم(ن) صالح الأعمال
أتمنى أن يكون الجميع في الموعد
التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة -الزهراء ; 26-12-2008 الساعة 21:37
|