 |
بين حدي الشروق و الغروب .. فرق زمني واضح .. مسافة حياة ..بل فرق يطرح تساؤلات عدة ..هل الحياة تستحق عناء الاستمرار فيها ؟؟ هل نحن مستعدون للعيش بين هاتين اللحظتين المتباعدتين ؟
هكذا فسرت تيمة الشروق في خاطرتك : أمل جديد.. طموح فريد .. ولادة سارة ...
و هكذا أفسر تيمة الغروب نهاية حكاية ما .. نهاية مشوارحياة .. نهاية رحلة يمكن أن تكون واقعية كما يمكن أن تكون خيالية ..
لحظتان لهما معنيان مختلفان لكن الفكر الانساني ملزم على المرور بهما إذ لا بد من ترك أثرو ارتسامات في حياتنا من خلال عمل نتميز به وهذا ما استنتجته من قولك
قد يكون مهما أن نحيا
قد يكون مهما أن نعرف لماذا نحيا
أسيف ألممت بجوانب الحياة في شقيها الوجودي و العدمي بطريقتك الاحترافية المعهودة .. في تناسق وتناغم يجمع بين اللفظ الأنيق و المعنى الفلسفي العميق
تحيات وسلام
طيف المغرب بكل الألوان
 |
|
السلام عليكم
مما لا شك فيه أن لكل بداية نهاية..نهاية تهزم انتصار البداية ..هو فعل مواجهة بين وجود وعدم..نحيا و نبدأ صراعا مريرا مع الحياة إن كنا نعي لماذا نحيا..أما إن كنا فقط نعيش حياة بوهيمية فلا حرج و لا حاجة أن نعرف لماذا و متى و كيف نحيا...بين حدي الشروق / البزوغ و الغروب /الأفول مسافة تقاس بالزمن لا بوحدة قياس المسافات المعروفة..حتما لن نستطيع تجاوز حدنا الزمني في الغروب..قانون الطبيعة يرفض أن نطل على الماوراء لأن ذلك سر أبدية الزمان وسرمديته..
الخيال ( و العلم ) الإنساني أبدع و ما زال يبدع - ربما تحت وطأة الضرورة و غريزة حب البقاء - للهروب و الجموح و التحويل (déviation) عن نقطة الغروب لكن القضاء و القدر يبقى أقوى ليهدم مشروع العلم و الخيال الإنساني..مفهوم النصيب و المصير يملي إرادته على البشر بالأمر الإلهي سبحانه و تعالى.
طيف المغرب ..أشكرك على هذا الرد القيم الذي نفذت من خلاله إلى مفاهيم فلسفة الحياة و الموت..أو ما يطلق عليه الوجود و العدم..
أشد على يديك و أهنئك على تميزك.