|
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 7 - 2 - 2008
المشاركات: 2,478
معدل تقييم المستوى:
473
|
|
نشاط [ ابن خلدون ]
قوة السمعة:473
|
|
28-12-2008, 11:16
المشاركة 1
|
|
نضال متبصر..........تشتيت و استرزاق متهور!!! بقلم سمير أشركي
نضال متبصر..........تشتيت و استرزاق متهور!!! 26/12/2008
الآن، وقد فكت عقدة ألا لسن في السر و العلن، و لم يعد الإضراب كما كان من قبل مخاطرة و تجني على رجال و نساء التعليم، يبدو لي أن على النقابيين الحقيقيين أن يحمدوا الله على هذه الصحوة المفاجئة و المباغتة. لكن، ما الأمر في هذه الرجة النقابية التي طلعت علينا وشغلت أسرة التعليم بكل فئاتها؟ هل يتعلق الأمر فعلا بالدفاع عن المطالب المادية و المعنوية لرجال ونساء التعليم؟ لو كان الأمر كذلك لتوقف هدا المقال عند بديهية البديهيات : إن النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، هي المؤهلة تاريخيا و تنظيميا للدفاع عن المدرسة العمومية في بعدها الشمولي فبالأحرى عن فئة معينة. هل نستفتي في هذا الشأن مؤسسي الفعل النقابي و المواطنين و العاطفين على الكنفدرالية الديمقراطية للشغل ؟ من يريد و الحالة هده أن يلوي عنق الحقيقة و ذراع الك. د. ش عبر ما يجب تسميته باسمه الحقيقي: الارتزاق و التشتيت النقابي الذي يريد تحويل أنظار أسرة التعليم عن شعار المرحلة" دفاعا عن المدرسة العمومية و رد الاعتبار للمدرس". إن التفييىء أو بالأحرى التفتيت، يلتقي أولا مع مخطط مخزني يريد ضرب الفعل النقابي الجاد والمسؤول و بالتالي، فهو حليف موضوعي للدولة و محترفي الارتزاق النقابي و السياسي للاقتيات من فتات المصالح المتضاربة، و ثانيا يبين بجلاء أن النقابات الصفراء لا تحتوي على مخطط نضالي شمولي و استراتيجي للوضع التعليمي المتأزم، يمكن المدرسة و المدرس من الرقي بالعملية التعليمية التي هي رهان تقدم المجتمعات في أفق الوصول إلى مجتمع ديمقراطي، تتوزع فيه المعرفة و الثروات بشكل عادل على جميع الطبقات، و ثالثا هو ضرب لسؤال التضامن بين أسرة التعليم الذي كان حاصلا طيلة سنوات الثمانينات إلى حدود نهاية التسعينات و بالتالي يعمق الفكر الانتهازي و الوصولي لدى نخبة كان يضرب لها ألف حساب،فهي مستهدفة مند زمن طويل ،إنها إطار غير مرغوب فيه،يريدون أن تكون رقما ضعيفا.
إن تهافت هاته النقابات وراء مطالب خبزية محضة سوف يجعلها خارج اهتمامات و انشغالات أسرة التعليم التي تترقب بأسى كبير الوضع الفلسطيني و العراقي و تبعات العولمة المتوحشة التي ستقضي على الخدمة العمومية و أساسا المدرسة العمومية كرافعة أساسية لرقي المجتمع والى جانب الوضع الداخلي المتأزم الذي سيرهن المغرب لعقود أخرى ، فالنقابات الحقيقية هي التي لا تضع حدودا فاصلا بين الهموم الوطنية و الانشغالات القومية. إن النقابي الحقيقي هو الذي يرفض الركوب على اختلالات وجمود مرحلة دقيقة من العمل النقابي ، هو الذي يعي جدا و يستبصر مرحلة سيادة الخلط و التوازنات اللا طبيعية والغير مجدية وفاء لهويته في انتظار أفق ما. إن النقابي الحقيقي هو الذي يحقق مكاسب برصيده النضالي المستمر و المتميز، و ارتباطه القوي برجال و نساء التعليم في مختلف المواقع و الجهات ، وليس بالاعتماد على تواطؤات مكشوفة. اصنعوا ما شئتم يذهب انتهازيون مصلحيون انتهازيون فيأتي انتهازيون مصلحيون جدد ، لكن اعلموا أن النقابيين الشرفاء قد ربحوا المعركة في الميدان مند البدء و والى الآن. نحن في وضع صعب قلوبنا على الوضع التعليمي و على أسرة التعليم ، سنظل نقاتل و نجابه كل التواطؤات العلنية و الخفية ، و الدسائس التي تحاك ضد الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و ضد الطبقة العاملة، واعون بالقضايا المصيرية و الجوهرية لامتنا، فمشروعنا المجتمعي أرقى وأسمى و أنبل من مراهقة نقابية متأخرة!!!.
سمير أشركي
http://www.oujdacity.net/nationale-article-16765-fr.html
|