منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - ما هو اخر كتاب قرأته من فضلك ....
عرض مشاركة واحدة

عبد العزيز أوميـة
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية عبد العزيز أوميـة

تاريخ التسجيل: 14 - 9 - 2008
المشاركات: 865

عبد العزيز أوميـة غير متواجد حالياً

نشاط [ عبد العزيز أوميـة ]
معدل تقييم المستوى: 306
افتراضي
قديم 28-12-2008, 20:13 المشاركة 10   

شكــــــــرا لك أختنـــا رحمــــــــة، دائمـــا متألقة كما عهدنــــــــا، الفكـــــــرة مميزة وتستحـق كل التنويــــه...
شكــــــــر خاص للأساتذة الكرام على الكتب المقدمة والمفيدة:
انتهيـــــــت من قراءة كتاب : تحديــــث التعليـم في المغرب نحو تفعيل حقيقي للميثاق الوطني، للأستاذ محمد بردوزي (أستاذ مادة العلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس بالرباط)... الطبعة الثانية 2004،منشورات صدى التضامن، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء...
ومما أثار انتباهي في مقدمة هذه الطبعة، الكلمة التي أطلقها أستاذ عراقي للفنون الجميلة،على إحدى قنوات التلفزيون الفضائية، جوابا عن سؤال حول أي منهاج تربوي يرضاه للعراق الآن، وهي:
"نريـــــد جيلا يحب الناس، يعتمد العقـل ويقبل التعدديـــــــــة"...
والكتاب ينقسم إلى قسمين أساسيين بعد المقدمــــــــة، وباختصار:
القسم الأول: الاختيارات البيداغوجية والسوسيوتربوية الكبرى(1-اللغات.2-المجانية.3-الامتحانات.4-التعليم قبل المدرسي.5-الأسلاك.6-البرامج.7-الممارسة.8-التوجيه.9-خطوط الربط بين المدرسة ومحيطها.10- حفز البشر.).
القسم الثاني: فعاليات محدثة وأدوار جديدة(1- المتعلم.2-الأستاذ.3-الآباء.4-المؤسسة.5-الثانوية المستقلة.6-شبكة التربية والتكوين.7-التنسيق الإقليمي.8-شبكات التعليم المتخصصة في اللغات.9-السلطة الجهوية للتربية والتكوين.10-اللجنة الدائمة لمراجعة البرامج.11- الوكالة الوطنية للتقييم والتوجيه...)

وسأكتفي باقتباس مختصر من مقدمة الطبعة الثانية:
(...)هناك طبعا إجراءات مستمدة من الميثاق الوطني اتخذت هنا وهناك ودخلت حيز التنفيذ، لكن الرقي الفعلي بالمدرسة إلى المستوى الذي أراده لها الميثاق لازال أمـــرا ينتظر.
لازال تحويل المدرسةإلى فضاء محفز للمتعلم والأستاذ والإداري أمرا مؤجلا.لازال جعل القسم مخبرا للإبداع وتطوير الكفايات وتفتيق المواهب وشحذ الذكاء وقفا على التفعيل الشامل والمتسق لمختلف التوجهات والرافعات التي تضمنها الميثاق لبلوغ هذه الغايات. فالعبرة ليست بالقوانين والمذكرات والهياكل الإدارية، إنما العبرة بالحالة الفعلية للقسم وللمدرسة ولعلاقتهما بمحيطاتهما الحداثية(إنتاجا وعلما وثقافة...)،وإنما العبرة بمعنويات وممارسات وكفايات المتعلم والأستاذ والإداري على أرض الواقع.
إن قيمة الحرية والحق والعقل، من بين أمـــــــور كثيرة، تشكل مقومات رسالة تربوية طامحة للبناء الحداثي الديمقراطي الراسخ والحصين، ولاعتناق الحضارة البشرية في أرقى قيمها، والإسهام مستقبلا بدرر علمية وفنية جديرة باعتناقها من طرف الإنسانية جمعاء وجديرة بأن تتألق في مدار لها في الفضاء الرحب للحضارة الكونية...
وأشار الكتاب بشكل مهم إلى الأدوار الحديثة لكل الفعاليات الفردية والعضوية والمؤسسية التي أحدثها الميثاق أو جدد أدوارها، انطلاقا من القاعدة إلى القمة...

أتمنى أن يستفيد الجميع، وأن تولى أهمية كبرى للقراءة بكل أ نواعها....
تحياتي.