تعرف جماعة أقا يغان باقليم طاطا استفحال ظاهرة بيع المخدرات ( الحشيش)، و الخمور ( الماحية)،حيث تصنع و تباع نهارا جهارا دون أي حسيب أو رقيب مما يهدد أمن تلاميذ المدارس و الاعداديات و الثانويات التابعة للجماعة و كذلك الجماعات المجاورة اذ تعمل هذه الشبكة على توزيع منتوجاتها عليها بل تصدرها الى أقاليم أخرى كأكادير مثلا.
نتساءل عن دور المسؤولين في الحد من النزيف الذي يؤدي بحياة أبناءنا؟ اذ أنه أعضاء الشبكة يتبجحون أنهم لا يخافون من أي مسؤول كيفما كان نوعه.