منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حلقات دفاتر لتحفيظ القرآن الكريم
عرض مشاركة واحدة

فاطمة -الزهراء
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية فاطمة -الزهراء

تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918

فاطمة -الزهراء غير متواجد حالياً

نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى: 520
افتراضي
قديم 29-12-2008, 18:34 المشاركة 147   

بارك الله فيكم


سنبدأ في حفظ سورة عبس إن شاء الله
سورة عبس سورة مكية ،عدد آياتها 42 آية
كل يوم سأضع إن شاء الله 7آيات للحفظ ويوم الأحد 07 محرم سنستظهر إن شاء الله .
لقراءة السورة مباشرة من حاسوبك إليك هذا الرابط
http://www.quranflash.com/quranflash.html
او هذا الرابط

http://audio.islamweb.net/audio/inde...wayat&rewaya=2

أمام كلمة المصحف كاملا هناك رمز PDF اضغط عليه للتحميل بالزر الأيمن للفأرة


للاستماع للسورة وحفظها على شاشة حاسوبك إليك هذا الرابط
http://quran.habous.gov.ma/audio/49/sura_80.wma
للتحميل ضع المؤشر على الرابط و اضغط بالزر الأيمن و قم بالحفظ



الآيات السبع الأولى المخصصة للحفظ:

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم


{‏عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْاعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7)


تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)
سبب نزول هذه الآيات الكريمات، أنه جاء رجل من المؤمنين أعمى يسأل النبي صلى الله عليه ويتعلم منه‏.‏
وجاءه رجل من الأغنياء، وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ حريصا على هداية الخلق، فمال ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏[‏وأصغى‏]‏ إلى الغني، وصد عن الأعمى الفقير، رجاء لهداية ذلك الغني، وطمعا في تزكيته، فعاتبه الله بهذا العتاب اللطيف، فقال‏:‏
{‏عَبَسَ‏}‏[‏أي‏:‏‏]‏ في وجهه
{‏وَتَوَلَّى‏}‏ في بدنه، لأجل مجيء الأعمى له، ثم ذكر الفائدة في الإقبال عليه، فقال‏:‏ ‏

{‏وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ‏} أي‏:‏ الأعمى
{‏يَزَّكَّى‏}‏ أي‏:‏ يتطهر عن الأخلاق الرذيلة، ويتصف بالأخلاق الجميلة‏؟‏
{‏أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى‏} أي‏:‏ يتذكر ما ينفعه، فيعمل بتلك الذكرى‏.‏



وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر‏.‏
فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه‏:‏ ‏"‏ لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة ‏"وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره‏.‏

بالتوفيق إن شاء الله


التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة -الزهراء ; 29-12-2008 الساعة 18:43