بسم الله الرحمان الرحيم
بداية اتوجه بالشكر الجزيل لكل المتدخلين الدين وقفوا عند هدا الموضوع قصد اثرائه
بتدخلاتهم السديدة، والمساهمة في ايجاد مخرج وجيه موضوعي مجرد من كل اندفاع
اواعتبارات دات الطابع الاناني ، خصوصا وان اعتماد التوقيت المكيف من طرف هده
المؤسسات الحديثة العهد ، فهو ليس امتيازا اومكسبا للاستاد على حساب التلميد ، بل
هو حل لمعاناة واكراهات يتخبط فيها الجميع،لاسيما وان هده المؤسسات تعرف اكتظاظا
مند احداثها،مما يجعل الطاقم التربوي والاداري في مشاداة يومية مع اباء وامهات التلاميد
ولثمان مرات في اليوم, في بداية ونهاية كل حصة صباحية اومسائية بالنسبة للفوجين ،
بالنسبة للاساتدة تسعون في الما ئة مضطرون اما للتنقل وامابالانزواء في ركن من اركان
المؤسسة في اتظار الحصة المسائية وتكون في بعض الاحيان في الرابعة وعشرون دقيقة.
-ادن فالمردودية التي نراهن عليها جميعا ، في ظل هده الظروف تبقى صعبة المنال.
-ادا كان لدينا ما يحرك غيرتنا نحو تعليمنا، وانقاد ما يمكن انقاده من البقية الباقية هو
استحضار مقاربة نقديةللصعوبات التي تعترض كل قطب من الاقطاب الثلاثة التي تعتمد
عليها منظومتنا التربوية،الا وهي. مدرس -متعلم -محتوى.