:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 15 - 10 - 2008
المشاركات: 527
|
نشاط [ abou nada ]
معدل تقييم المستوى:
267
|
|
01-01-2009, 12:50
المشاركة 23
ما يستشف من التساؤل حول مواكبة القديم للمستجدات ؟ هو ظن البعض أن هذا القديم -مسكين -متقوقع على نفسه ومنغلق عليها ، ورافض لكل جديد ومتشبت بالقديم ، و اضحى على حد تعبير البعض آلة تجتر هذا القديم وتساهم بذلك فيما أسماه بعض الزملاء تدجين ابناء الشعب ، إن رأيا مثل هذا يجعلك تحس وتشعر بأن البعض لا يعي فعلا ما نحن بصدد الحديث عنه وأن هناك فعلا خلطا في أذهان بعض الناس بين معيار الأقدمية العامة الذي هو عدد السنين التي قضاها الموظف في الوظيفة وبين مستواه والمهني ورصيده المعرفي؟ثم إن الحديث عن المستجدات فيه سوء فيه كبير فيتعريفها و تحديد مفهومها
هل المقصود بها ما تطرحه الوزارة من خلال برامجها ومناهجها بواسطة دورياتها ومذكراتها ؟
هل هو ما تقدمه هبئة التأطير والمرافبة من خلال لقاءاتها وزياراتها ، خاراج الإملاءات الفوقية؟
هل هي الإجتهادات الشخصية الناتجة عن البحث والتنقيب والتمحيص في ميدان التخصص؟
هل هي استثمار التجارب السابقة وتجديدها ؟ وتصحيح ما اعوج منها وتقويمه ؟
لا يجب أن نطلق الكلام على عواهنه ؟ قبل أن نحدد المفاهيم .
كلنا موظفون أساتذة وإداريين ومفتشين وموجهين ومقتصدين ومعيدين وأعوان إلخ.....، نؤدي مهاما -و إن بتفاوت- محددة في الزمان وفي المكان وفق برنامج وخطط موضوعة سلفا ووفق تعليمات صادرة من الأعلى ؟
ما هو دور المفتشين غير السهر على تطبيق تلك التعليمات ؟
الموضوع فيه الكثير ما يقال ، فقط اريد أن أنبه ؟ أن الأقدمية العامة ليست هي الجمود والتحجر بل هي المواكبة المبينة على أساس متين ، اساس التجربة والحنكة . ومعذرة
والسلام
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب
فلا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا
|