الهيئة الوطنية للتعليم l’Enseignement Instance Nationale de
Tél : 068 11 12 86 / 064 32 47 20
المكتب الوطنيالرباط في :02يناير2009
نــــــــداء عــاجــل
( تعليق إضراب يوم الثلاثاء 06 يناير 2009 بقطاعالتعليم المدرسي )
إن الهيئة الوطنية للتعليم تقرر، بعد استشارة واسعة لأطرها وأعضاء مكاتبها وقواعدها والتي أجمعت و بأغلبية كبيرة،على تعليق إضرابها الذي كان مقررا ليوم الثلاثاء 06 يناير 2009 ؛ وذلك تماشيا مع ما عبر عنه الشعب المغربي من تضامن واسع مع إخواننا أبناء شعب فلسطين المرابط في الخطوط الأمامية للدفاع عن مصيرنا المشترك: لأن ما يتعرض له شعبنا الصامد والمجاهد على أيدي فلول الصهاينة المجرمين ( قتلة الأنبياء و المرسلين ) و الذين يحاولون يائسين تثبيت دويلتهم اللقيطة على أرض أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين و مسرى ومعراج نبينا محمد ( صلعهم) وكنيسة القيامة مهد سيدنا عيسى ( ع.س). و ما أقدمت عليه قطعان الصهاينة الغاشمين، ما بين حلول السنتين الجديدتين الهجرية و الميلادية من جرائم في حق شعبنا الصابر والمحتسب إلى الله في فلسطين، ليعبر بحق عن مخططهم المعلن عنه والساعي إلى بناء دويلتهم اليهودية الخالصة وإركاع العالمين العربي والإسلامي.
لا يخفى على كل متتبع ومتمحص فيما يجري اليوم على أرض فلسطين من أن المعركة هي: معركة وجود وليست معركة حدود. ومصير الأمة العربية والإسلامية ( أنظمة وشعوبا ) بل البشرية كلها يحدد الآن من خلال ما ستسفر عنه هذه الحرب الضروس من نتائج و بشكل حاد على أرض فلسطين. وعليه ومن موقع المسؤولية التاريخية الملقاة علينا جميعا، فإن الهيئة الوطنية للتعليم تعلن ما يلي :
أولا :تعليقإضراب يوم الثلاثاء 06 يناير 2009 بقطاعالتعليم المدرسي.
ثانيا : العمل على المشاركة في تنظيم وتوجيه الحركة الاحتجاجية للتلاميذ لتبقى في إطارها الحضاري، دون المساس بالأشخاص أو الممتلكات الشخصية أو الجماعية وحفاظا على مؤسساتنا الخاصة والعامة.
ثالثا: حث الأسرة التعليمية على المشاركة الفعالة في جميع أنشطة و أوجه التعبير الشعب المغربي في إطار القوانين الجاري بها العمل، تدعيما لموقف الجمعيات والنقابات والأحزاب وكل الخيرين في البلد،
و حفاظا على سمعة بلدنا الحبيب الذي يترأس لجنة القدس.
رابعا: إننا نستغرب من مواقف هذا المجتمع الدولي ومن الأمم المتحدة على وجه التحديد التي تعترف بدويلة ليست لها حدود جغرافية محددة ، والتي تؤمن بأن أرضها تمتد من: منابع الفرات إلى منابع النيل. هذه الدويلة المتنطعة والمتغطرسة التي لم تنفذ ولو قرارا واحدا من قرارات الأمم المتحدة منذ أن تم زرعها على أرض فلسطين الحبيبة.
إن الهيئة الوطنية للتعليم لا يسعها إلا أن تترحم على الشهداء الذين سقطوا في الميدان بأيادي الغدر، وتدعو لإسعاف الجرحى والمنكوبين وتطلب من الجميع مؤازرة القضية الفلسطينية: كأفراد ومسئولين و من كل المستويات الشعبية والرسمية، وفك الحصار البري والجوي والبحري عن شعب فلسطين المظلوم وأن النصر سيكون حليفه إن شاء الله . وإن غدا لناظره قريب.