إذا كان الأستاذ متمكنا من مهنته ، متفانيا في أداء واجبه لفائدة أبناء هذا البلد ،وإذا كان المدير واعيا بمسوؤليته،
ملما بدوره الإداري والتربوي والاجتماعي،قادرا على الفهم والإفهام والتفاهم ،عندها فقط يمكن القول بأن
العملية التعليمية التعلمية هي في سلام ،ولا خوف عليها .