الكيان الصهيوني بدأ الحرب البرية ... ومحطة العربية بدأت الحرب النفسية و الاعلامية
في الدقيقة ذاتها التي اعلنت فيها اسرائيل عن بدء الزحف الارضي باتجاه غزة من ثلاثة محاور سارعت محطة العربية التي تمتلكها اسرة ال سعود الى شن الحرب الاعلامية على غزة والمقاومة الفلسطينية بنشر خبرين رئيسيين في صدر صفحتها الاولى لموقع العربية نت ... والخبران استقتهما من جمعيتين معروفتين بعلاقتهما مع اسرائيل ... الخبر الاول كان بعنوان :ستون بالمائة من سكان غزة يقولون بأن انهاء التهدئة من قبل حماس لم يكن صائبا ونسبت المحطة هذه الاحصائية او الاستطلاع الى شركة اجنبية تتخذ من رام الله مقرا لها ... والخبر الثاني كان بعنوان :حزب الله دعم حماس معنويا ورفض فتح جبهة عسكرية مع اسرائيل ونسبت المحطة هذا الى مركز "كارنيغي" للشرق الأوسط وهو مركز معروف بارتباطاته ... و( حلت ) المحطة الخبرين بصورة الملك مذيلة بخبر عن تبرع جلالته بثلاثين مليون ريال لغزة وهو مبلغ يقل عما دفعه الملك في احدى جحشاته التي اشتراها مؤخرا
وقالت العربية: كشف أول استطلاع فلسطيني للرأي يجرى في قطاع غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية، أن 60% من سكان القطاع يعتقدون أن قرار حماس بإنهاء الهدنة مع إسرائيل لم يكن صائباً، وأنه كان يتوجب عليها تجديد الهدنة، وفي حين قال 77% من مؤيدي حركة فتح إن قرار إنهاء الهدنة كان خاطئاً، فإن 76% من مؤيدي حركة حماس اعتبروه قراراً صحيحاً.وأظهر الاستطلاع الذي نفذته شركة الشرق الأدنى للاستشارات (نير إيست كونسلتنج) في الفترة الواقعة بين 29-30 ديسمبر/كانون الأول الفائت، أن غالبية ضئيلة من سكان القطاع تصل إلى 54% تؤيد إطلاق الفصائل للصواريخ من غزة تجاه إسرائيل، ويتبين من النتائج أن غالبية 92% من مؤيدي حماس مع إطلاق الصواريخ، مقارنة مع 72% من مؤيدي فتح يعارضون إطلاق الصواريخ
ثم انتقلت العربية الى الخبر الثاني فقالت :يرى محللون أن دعم حزب الله اللبناني السند الأول والأقوى لحماس في غزة، سيظل معنويا للحركة في الوقت الحاضر؛ إذ لا مصلحة له في تقديم الدعم العسكري أو في فتح جبهة مع إسرائيل في جنوب لبنان.وقال الباحث بول سالم من مركز "كارنيغي" للشرق الأوسط إن "حزب الله ليس في موقع يسمح له بتحمل عبء حرب ثانية" بعد سنتين من نزاع مدمر مع إسرائيل في الجنوب