أخي "مايسترو"، إن المقاطعة موقف والموقف سلاح، فأين الإرادة الصادقة ومنا من لم يستطع بعدُ ان يفطم شهوته من هذا المشروب؟؟؟ وكأنه رضعه منذ وَلَدَتْهُ أمه؟؟
فماذا بوسعنا أن نقول سوى:
حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...
جزاك الله أخي "مايسترو" على التذكير، فربما تنفع هذه الذكرى ما تبقى من الغافلين، أو المغفلين، وعددهم كثير وللأسف...