طرقت باب الحاكم الأول...انه يصلي...
طرقت باب الحاكم التاني...انه يستحم..
طرقت باب الحاكم التالث...انه يشكر ربه...
طرقت باب الحاكم الرابع...انه في خلوة...
طرقت ابواب باقي الحكام...انهم مستلقون على بطونهم...
طرقت ابواب غزة...انها ترد على طبول الهمجية...
طرقت ابواب غزة...اجابتني اشلاء الأطفال...
" اجئتنا بمفتاح رفح من اخواننا و بنو عمومتنا...
ام انت تاءه في مستنقع العروبة و الاسلام؟
قرعت ابواب قصورهم...لازالوا على بطونهم
لازالوا في الطوابير...حتى ياذن لهم ساداتهم
ويرسلون لهم اذنا عليه نجمة سداسية.