منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - خطوات عملية لنصرة فلسطين
عرض مشاركة واحدة

yahya octobre
:: دفاتري بارز ::


تاريخ التسجيل: 9 - 12 - 2007
المشاركات: 108

yahya octobre غير متواجد حالياً

نشاط [ yahya octobre ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 06-01-2009, 14:03 المشاركة 2   

المعركة بدون المرأة عميدة الصبر في الاسرة ، والمدرسة التي تنقل الحكمة ، لن تنجح مهما قام الرجل حاكما أو محكوما بكل جهده في سبيل العدل والحكامة والانصاف بفلسطين الحبيبة .
إن ضعف الحكام من ضعف شعوبها ، فلا يمكن الحكم على أي حاكم بالفشل إلا إذا كان شعبه جاهلا متخلفا معاق الإرادة ومحدود الأفكار وفقير في قيمه الوطنية والقومية والإنسانية . مخطئ من يظن أن هذا دفاع عن الحكام أو تبرير لما يحدث اليوم في غزة . فالفريق الذي يعتمد فقط على عميده لن يحصد إلا الهزائم تلو الأخرى . و كم من حاكم يندب حظه و يلعن عجزه اليوم وينطق بلسان حال يقول لو أن لي شعبا مثل هذا وإمكانات مثل ذاك ويحمل محيطه القريب والبعيد مسؤولية انتكاس علمه و ضعف عملة بلاده و قلة حاله مع توفره على الإمكانات الخام التي يستفيد منها العدو ضد أمته . و مفلس من يعتمد على العدد أو المال لاسترجاع الكرامة والعزة .
كما أنه من الغباء الاعتقاد أن التنافس بين الحاكم والمحكوم لان هذا أسلوب المعتدي والمستعمر في حصر والهاء الشعوب في معارك داخلية يتفرج عليها حتى إذا ضعفوا انقض عليهم وفرض الأمر الواقع كما حصل عبر التاريخ . إن الجهد اليوم طرح أفكار واقتراحات عالمية لتفعيل الرأي العام العالمي الموجه للسلم والسلام العادل غير المنحاز. وهذا الأمر تتاح فرصته اليوم مرة أخرى بعد المجازر والإبادات التي تعرضت لها الشعوب بإيعاز من عنصريين حاقدين يحيون وينتعشون بمص دماء الأبرياء العاجزين .
لقد بات من الإجباري خلق اتحاد شعبي عالمي upi يعضد من قوة الحاكمين الراغبين في التنمية العالمية والمؤمنين فعلا بحقوق الإنسان والحريات والعدل والحكامة والإنصاف ، ويحفزهم على خدمة المشاريع الإنسانية التي تدعم وتكفل الشعوب المنكوبة ، وتعارض المشاريع الصهيونية من منطلق القوة المنبثقة من عظمة الشعوب ووعيها .
لقد تحركت بعض الهيئات للوقوف ضد طغيان الشر وغطرسته ، ولابد من أن نحمل أغطية وإنشاء مخيمات الاعتصام العالمي وشل الحركة الاقتصادية التي تسيطر عليها الآلة الإجرامية الصهيونية ، ودعم هذا كل من موقعه بخدماته الممكنة ولو بنشر الدعوة وإيصالها إلى كل الغافلين الذين ما زالوا يعتقدون أن الأمر بعيد عنهم ولا يهمهم جهلا بأهداف الصهاينة الذين مزقوا العالم ويتموا و شردوا الأطفال في كل بقاع العالم .
سيسجل التاريخ أعمالكم و انتفاضتكم الواعية بمصير شعوب هذا العالم البائس الذي اغتصبت حقوقه و هجرت أمهاته و استحوذ على عقله واوهم بعجز أفراده و خوف من إرهاب خفي ليحضنه إرهاب علني مغلف بالدفاع عن النفس. مصلحتنا ومصلحة أبنائنا اليوم بين أيدينا ، فالإضراب العالمي يخدمنا ويخدمهم ولو طال شهرا أو شهرين ، يكفي أن يتشبعوا بالقيم التي نحشوها لهم دون طعم أو عقيدة . و يهجروا الأفكار الجاهلية المشبعة بالعصبية الداعية إلى أن تكون معنا أو ضدنا . فالشعوب خلقت لتتعارف وتتعاضد وتتساكن وتتوحد لا أن تتحارب وتتقاتل من اجل هذا أو ذاك . المقاومة المدنية والشعبية ضرورة حتمية تخدم الجماعة والفرد معا ، فاكتبوا بأياديكم الأحرف الأولى لتاريخ جديد لعالم جديد والسلام والحب مني لكل مقاوم لا يكل و لا يمل من البحث عن مخرج ومدخل لباب المدينة الفاضلة التي نظر لها الأنبياء والعلماء ولم تجد بعد السواعد و العقلاء . فتحركوا وحركوا لا تنتظروا فالموت كل دقيقة يحصد الفلسطينيين المسلمين و النصارى واليهود على السواء .