معنى هدا يا أخي بسيط تماما فالهيبة التي كانت للوظيفة العمومية ومكانتها في المجتمع أصبحت تتدهور شيئا فشيئا.كنا الى عهد قريب ولا زلنا الى حد ما عندما نسأل عن قطاع اشتغالنا فادا كان مع الدولة نقابل بالاستحسان والثناء لأن المجتمع في دهنه ان الاشتغال مع الدولة مؤمون ويضمن الحياة الكريمة .الا أن السياسات الجديدة والاتجاه نحو الخصخصة...الخ جعلت هاته النظرة تتغير لدى المجتمع واصبحت الدولة تتعامل بنفس التماطل والتستر على الحقائق التي تتعامل به الشركات الخاصة وخصوصا التعليم الدي أصبح رمزا للمعاناة والمعيشة الصعبة بعد أن كان الى أمد قريب القطاع الدي يفتخر بالانتساب اليه الجميع خصوصا الاهل (خويا استاد..) و الاهمية التي يحظى بها فهو القائد والمعلم والمربي و الملم بالقانون و وو.... الله يستر او خلاص.