 |
لا داعي للعجلة و لا تتوقع الكثير.... كان من الفض الا تهتم بالموضوع لأن الأرقام ستكون مخجلة كما عودتنا الحكومة بوقاحتها الاجتماعية |
|
لمادا يا أخي هاته ليست عجلة أن يعرف المرء ما له وما عليه كما تفعل معنا الدولة التي لا تغفر السنتيم الواحد، واهتمامي بالموضوع جاء نتيجة لمجموعة من الاستفسارات التي اقوم بها على جميع الاصعدة لأني حديث التوظيف و قمت باستفسار عن مختلف الاجراءات والمصالح التي التسجيل بها وقضية الراتب تعتبر من الاساسيات . أما الحكومة (ان كانت فعلا حكومة) فرفضها حتى الحوار الاجتماعي ورفع الحيف عن الطبقة المعوزة واصرارها على تقديم الفتات لها يجعلها تسير في اتجاه خطير ربما ينتج عنه تأجج معاناة وغضب الشعب

(والتاريخ لدينا أحسن مثال على دلك) ولا يجب أن ينسى بعض الناس أن " العدل أساس الملك". والعدل لا يكون بمساواة الضريبة بين الفقير والغني وكدا الاستغناء عن" الضريبة على الثروة" التي تتبناها معظم الدول الديموقراطية.