منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - أخبار
الموضوع: أخبار
عرض مشاركة واحدة

ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 08-01-2009, 17:07 المشاركة 60   

مشاهد مروعة .. العثور على أطفال أحياء إلى جانب جثامين أمهاتهم في حي الزيتون بغزة
[ 08/01/2009 - 03:45 م ]

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

أعلنت اللجنة الدولية الصليب الأحمر، اليوم الخميس (8/1)، أن أربع سيارات إسعاف تابعة لها ولجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تمكنت مساء أمس الأربعاء من الوصول إلى عدد من المنازل في حي الزيتون بمدينة غزة التي تضرّرت من ال*** الصهيوني، وأنها عثرت على عدد كبير من جثامين الشهداء وعلى أطفال يجلسون إلى جانب جثامين أمهاتهم.
وأكدت اللجنة في بيان لها تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه أنها كانت طلبت تأمين ممرّ آمن لتمكين سيارات الإسعاف من الوصول إلى هذا الحي منذ 3 كانون الثاني/يناير الجاري، لكنها لم تحصل على إذن بذلك من الجيش الإسرائيلي إلاّ بعد ظهر أمس الأربعاء.
وأشار البيان إلى أن "الفريق المشترك للجنة الدولية والهلال الأحمر الفلسطيني وجد في أحد المنازل أربعة أطفال جالسين بالقرب من جثث أمهاتهم، وقد بلغوا من الوهن درجة لم يعودوا قادرين على الوقوف". وعثر أفراد فريق الإغاثة المشترك على رجل على قيد الحياة، وعلى 12 جثمان على الأقل.
كما عثر في منزل آخر على 15 شخصاً آخرين نجوا من العدوان الصهيوني بينهم عدة جرحى، ووجدوا في منزل آخر ثلاث جثامين إضافية.
وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في فلسطين المحتلة بيير فيتاش "إنه حادث مروّع، من المؤكد أن القوات العسكرية الإسرائيلية كانت تعلم بهذا الوضع إلاّ أنها لم تقدم المساعدة إلى الجرحى، ولم تسمح لنا ولا للهلال الأحمر الفلسطيني بمساعدتهم".
وأضاف فيتاش "حالت جدران عالية من التراب أقامها الجيش الإسرائيلي دون وصول سيارات الإسعاف إلى الحي، ولهذا، اضطررنا إلى نقل الأطفال والجرحى إلى سيارات الإسعاف على عربة يجرّها حمار".
وتابع "تمكّن الفريق المشترك من اللجنة الدولية والهلال الأحمر الفلسطيني من إخلاء 18 جريحاً و12 شخصاً آخرين كانوا منهكين للغاية، كما جرى إخلاء جثتين اثنتين، وستجمع اللجنة الدولية والهلال الأحمر الفلسطيني ما تبقى من الجثث اليوم".
وأشار فيتاش إلى أن اللجنة علمت بأن هناك المزيد من الجرحى يختبئون في منازل مدمّرة أخرى في هذا الحي، وأنها تطلب من الجيش الإسرائيلي أن يؤمّن لها ولسيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني ممرّاً آمناً حتى تتمكن من دخول الحي من دون إبطاء للبحث عن جرحى آخرين.
ولم تحصل اللجنة الدولية حتى الآن على أي تأكيد من السلطات الإسرائيلية على الترخيص لها بذلك.
وترى اللجنة الدولية أن الجيش الإسرائيلي تخلّف في هذه الحالة عن الوفاء بواجبه بموجب القانون الدولي الإنساني والذي يقضي بتوفير الرعاية للجرحى وإجلائهم. وتعتبر أن التأخير في السماح لخدمات الإغاثة بدخول الحي أمر غير مقبول.


مجازر جماعية ضد المدنيين في منازلهم
الأسبوع الثاني من العدوان: 773 شهيداً وأكثر من 3250 جريحاً نصفهم من الأطفال والنساء
[ 08/01/2009 - 03:59 م ]
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الصهيوني المتواصل جواً وبراً وبحراً، إلى أكثر من سبعمائة وثلاثة وسبعين شهيداً، نصفهم من الأطفال والنساء، في حين ارتفع عدد الجرحى إلى 3250 أكثر من خمسمائة منهم جروحهم خطرة جداً.
وقال الدكتور معاوية حسنين مدير هيئة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إن عدد الشهداء ارتفع ليصل إلى أكثر من 773 شهيداً، نصفهم من النساء والأطفال، وذلك في أعقاب عثور الطواقم الطبية الخميس (8/1) على أكثر من خمسين جثماناً لشهداء ارتقوا في *** صهيوني، وقد تعذّر في السابق وصول سيارات الإسعاف بسبب المنع الصهيوني.

وأضاف الدكتور حسنين تم العثور على هؤلاء الشهداء بين أنقاض المنازل المهدّمة بفعل صواريخ الاحتلال، خاصة في منطقة العطاطرة وجحر الديك شمال قطاع غزة.
ولا تتمكن طواقم الإسعاف وفرق الإنقاذ الطبية، من التدخل لانتشال الجرحى والمصابين في مناطق عدة من قطاع غزة، جراء تهديدات قوات الاحتلال لهذه الطواقم والفرق وأعمال ال*** الصهيونية الكثيفة، إلى درجة استشهاد عدد من هؤلاء المسعفين.
وأضاف حسنين في تصريح له، أنّّ عدد الشهداء جراء العدوان الصهيوني المتواصل في يومه الثالث عشر، ارتفع إلى 773 شهيداً، وأكثر من 3250 جريح، بينهم المئات بحالات وصفت بالخطيرة جداً.
وركّز الجيش الصهيوني ***ه الجوي والبري والبحري على منازل المواطنين الفلسطينيين المدنيين ومدارس تابعة للأمم المتحدة، لجأ إليها المئات من الفلسطينيين هرباً من عمليات ال*** الصهيوني العشوائي، مما أوقع خلال يوم أمس الثلاثاء فقط أكثر من مائة وخمسة وثلاثين شهيداً.
كما استهدف الطيران الحربي الصهيوني المساجد في قطاع غزة، و*** ودمّر خمسة عشر منها في أنحاء مختلفة من قطاع غزة.
وقد صعدت قوات الاحتلال الصهيوني من مجازرها بحق المدنيين الفلسطينيين بعد أن فشلت في النيل من المقاومين الذين كبدوها خسائر فادحة بعد توغلها شرق وشمال قطاع غزة.
وكان الدكتور باسم نعيم وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية، قد أكد أن حصيلة المجزرة الصهيونية المفتوحة التي تنفذها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة منذ يوم السبت (27/12) مرشحة للارتفاع بصورة كبيرة، لا سيما وأن أكثر من 450 جريحاً في حالة الخطر.
وأكد أن هناك نقصاً حاداً في الأدوية والمهمات الطبية المستخدمة لمواجهة أقسام الطوارئ، كاشفاً أن هناك 105 أصناف من الأدوية رصيدها صفر، و225 من المستهلكات الطبية رصيدها صفر أيضاً، و93 من المواد الخاص بالمختبرات رصيدها صفر كذلك.
وأشار إلى أن 50 في المائة من سيارات الإسعاف معطلة لعدم توفر قطع غيار لها نتيجة الحصار، فيما هناك احتياج كبير لمولدات الكهرباء، مؤكداً أن كل هذا قبل العداون المستمر وذلك بسبب الحصار الغاشم، وقال: "العدوان يتم في ظل صمت عربي قاتل وتواطؤ دولي".
وأشار إلى أن قوات الاحتلال لم تكتف ب*** المؤسسات والمقار بل بدأت ب*** المؤسسات المدنية والمنازل، لافتاً النظر إلى وجود عشرات الإنذارات بإخلاء منازل وتهديد ساكنيها ب***ها على رؤوس قاطنيها، وطالب بوصول طواقم طبية عربية وبمستشفيات ميدانية للمساعدة في علاج الجرحى عند اللحظات الأولى لوصولهم، وحث الدول العربية على إرسال أدوية ومستهلكات طبية عاجلة وتعويض النقص في سيارات الإسعاف بما في ذلك إرسال سيارات إسعاف مجهزة كعناية مكثفة.


التعديل الأخير تم بواسطة ابن الاسلام ; 09-01-2009 الساعة 06:12