:: تربوي ذهبي ناصر القضايا العادلة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085
|
نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى:
525
|
|
09-01-2009, 19:49
المشاركة 75
بعد فشل سياسة سلفه جورج بوش في عزل الحركة
جارديان: أوباما يدرس محاورة حماس
إسلام أون لاين.نت 9-1-2009 أوباما سيتولى مهامه الرئاسية رسميا في 20 يناير الجاريقالت مصادر قريبة من الفريق الانتقالي للرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما: إن أوباما على استعداد للتخلي عن مبدأ الرئيس جورج بوش الرافض للتحدث مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس". ونقلت صحيفة الجارديان في عددها الصادر اليوم الجمعة عن ثلاث شخصيات مطلعة على خطط الفريق الانتقالي لأوباما فيما يتعلق بالسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط قولهم: إن "أوباما يفكر في فتح حوار مع حماس، لكنه لن يكون مباشرا في المرحلة الأولى، وسيتم عن طريق أجهزة الاستخبارات الأمريكية".
وأضافوا أن "المحادثات ستكون على غرار تلك التي بدأتها الولايات المتحدة مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1970" بشكل سري وعلى مستوى استخباري.
وذكرت الصحيفة أن مستشارين لأوباما حثوه على الشروع بمستوى سري منخفض على الحوار مع حماس، وبحسب الصحيفة، يوجد اعتراف متزايد في واشنطن بأن سياسة الإقصاء الدولية بحق حماس تأتي بنتائج عكسية.
وأيد من جهته ريتشارد هاس، الدبلوماسي الذي خدم في إدارتي الرئيسين بوش الأب والابن، والذي تقول مصادر إعلامية إنه سيكون مبعوث الرئيس أوباما إلى الشرق الأوسط، إجراء اتصالات منخفضة المستوى مع حماس، بشرط أن تكون هناك هدنة جارية، وأن تظهر في الأفق ملامح مصالحة بين حماس وفتح.
محادثات سرية ولتجنب ظهور إدارة أوباما بمظهر من يعطي الشرعية "حماس" من خلال الحوار المقترح قال ستيف كليمونز، مدير برنامج الإستراتيجية الأمريكية في مؤسسة "نيو أميركا": إن "هناك العديد من الخيارات لتفادي ذلك، من بينها أن تجرى المحادثات عن طريق مبعوثين سريين تشارك فيها عدة جهات تكون شبيهة بالمحادثات السداسية.. وكذلك يمكن أن تتم عن طريق الأوروبيين".
وسبق أن شاركت في المحادثات السداسية التي كانت تهدف إلى نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، كل من روسيا والصين والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى أمريكا والكوريتين الشمالية والجنوبية.
ووفقا للجارديان، فإن مرور أسبوعين على بدء إسرائيل حملتها العسكرية على غزة وصمت أوباما تجاهها زاد من التكهنات حول كيفية تعامله مع قضايا الشرق الأوسط، خاصة أنه اعتمد بشدة على الموقف المؤيد لإسرائيل خلال حملته الانتخابية، مثلما فعلت منافسته السابقة التي اختارها لمنصب وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، ولكن يعتقد مراقبون بشكل واسع أن أوباما سيتبنى نهجا أكثر توازنا عندما يتولى الرئاسة.
وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن أولويات أوباما في الأيام المتبقية قبل تنصيبه في 20 من الشهر الجاري هي التأكد من أن الأزمة الحالية (الحرب في غزة) لن تسلبه الفرصة لتحديد أجندته الخاصة للسياسة الخارجية، وليس فقط مجرد الاستجابة للأحداث.
وقال آرون ديفيد ميللير، المستشار السابق في وزارة الخارجية حول الشرق الأوسط: "سوف ينظر إلينا على أننا ضعفاء وغير فاعلين إذا اعتبرنا أننا على الهامش وغير قادرين على إقناع الإسرائيليين، والعمل مع المجتمع الدولي لإنهاء الأزمات".
وأضاف: "ما لم يكن مستعدا (أوباما) لاعتماد سياسة أكثر صرامة وعدلا وذكاء من سابقيه، فأفضل له أن يعلق لافتة مكتوبا عليها: (مغلق هذا الموسم) باعتبار أنه لن تكون في هذه الحالة أية فرصة لأن تلعب الولايات المتحدة دورا فعالا في نزع فتيل الأزمة الحالية أو أزمة أوسع".
وكان أوباما قال في وقت سابق إنه على استعداد للتحدث إلى أعداء أمريكا، ولكن الرئيس المنتخب سيكون حذرا من أن ينظر إليه على أنه يعطي الشرعية حماس كنتيجة للحرب في غزة، بحسب الصحيفة.
توقيت الحوار وعن التوقيت الذي ستبدأ فيه إدارة أوباما بفتح قناة للتفاوض مع حماس قال بروس هاوفمان، خبير مكافحة الإرهاب في كلية الشئون الخارجية بجامعة جورج تاون: إنه "من المستبعد أن يتحرك أوباما للمبادرة إلى اتصالات مع حماس، إلا إذا أصيب فرع الحركة في دمشق بالشلل بسبب النزاع في غزة".
وأضاف أن "هذا سيعتمد حقا على تعرض الجناح العسكري للحركة لهزيمة حقيقية وحاسمة تقريبا في الحرب التي تشنها إسرائيل الآن على قطاع غزة".
وفي وقت سابق كرر أوباما في أكثر من تصريح أن استعادة صورة الولايات المتحدة في العالم ستكون من أهم أولويات إدارته.
وكانت هناك إشادة واسعة في الولايات المتحدة باختياره هيلاري كلينتون لمنصب وزير الخارجية، وجيم جونز القائد السابق لقوات مشاة البحرية ضمن فريق مستشاريه للأمن القومي.
ومن المتوقع أن يبدي أوباما التزاما برسم سياسة خارجية جديدة لواشنطن في غضون أيام؛ حيث ينتظر أن يسمي قائمة من المبعوثين لتولي المناطق الرئيسية للسياسة الخارجية: إيران والصراع العربي الإسرائيلي، والهند وباكستان، وكوريا الشمالية.
وأثار أوباما ارتباك وإحباط أولئك الذين كانوا يتطلعون إلى نهج أكثر توازنا إزاء النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي برفضه للإدلاء بأي تعليق موضوعي حول الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة، والمتواصلة منذ أسبوعين، بحسب الصحيفة.
وعن عدم صدور أي تعليق منه على الأحداث في غزة قال أوباما الأربعاء الماضي: "لا يمكننا أن نبعث رسالة إلى العالم بأن هناك إدارتين مختلفتين تنفذان السياسة الخارجية، وإلى أن أتولى المنصب، سيكون من غير الحكمة من جانبي أن أبدأ بإرسال إشارات بأننا نوعا ما ندير سياسة خارجية في وقت أنا لست فيه مخولا بالقيام بذلك من الناحية القانونية".
|