انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة التعليم الخاص (الأهلي) في المجتمعات العربية، وامتدت لتشمل مراحل التعليم جميعها من الروضة والتمهيدي إلى التعليم الجامعي.
وتشتد المنافسة بين مؤسسات التعليم الخاص على جذب الطلاب بشتى الطرق والوسائل.
فهل تؤدي مؤسسات التعليم الخاص دوراً اجتماعياً وتربوياً وتعليمياً حقيقيا،ً أم أنها مجرد مؤسسات استثمارية؟
وهل ما تفرضه من رسوم على الطلاب يوازي المردود التربوي والتعليمي المنتظر منها؟
وهل تستطيع هذه المؤسسات القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية، التي أصبحت هماً يؤرق الأسرة مع بداية كل عام دراسي؟
وهل المناهج الإضافية التي تضعها المدارس الخاصة في برنامجها تتناسب مع قدرات وإمكانات الطلاب، وهل تتناسب مع طبيعة مجتمعاتنا؟