غزة.. استشهاد عائلة والمقاومة: مقتل عدد من الجنود
وكالات - إسلام أون لاين.نت
10-1-2009

الصغير والكبير يبكيان أقارب لهم حصدتهم آلة الحرب الإسرائيلية
غزة– استشهد 20 فلسطينيا، بينهم 8 من عائلة واحدة اليوم السبت مع دخول العدوان الإسرائيلي أسبوعه الثالث، بينما تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية الرد عليه؛ حيث أعلنت عن قنص وقتل عدد من جنود الاحتلال في *** بالقذائف واشتباكات على مشارف قطاع غزة.
وبحسب مصادر طبية فلسطينية فقد وصل عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ بدايته في 27-12-2008 إلى 821 شهيدا، وأكثر من 3350 جريحا.
وفي إطار مواجهتها للهجوم الإسرائيلي غير المسبوق على القطاع، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- اليوم أنها أطلقت 3 صواريخ من طراز "جراد" على مدينة عسقلان الإسرائيلية الساحلية، مخلفة جريحين ودمارا في مبنيين.
واعترف جيش الاحتلال اليوم بإصابة 5 من جنوده في اشتباكات مع المقاومة الليلة الماضية.
وأعلنت كتائب القسام أيضا أنها فجرت عبوتين ناسفتين في قوة إسرائيلية وقنص جندي إسرائيلي في مناطق جبل الكاشف شرقي القطاع، بينما أعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة ال**** الإسلامي- عن مقتل وإصابة عدد غير محدد من الجنود الإسرائيليين في هجوم مباغت شمال قطاع غزة.
ولم يتسن الحصول على تأكيد مستقل أو تعليقات من الجيش الإسرائيلي على الفور على هذه الأنباء.
كما نقلت مصادر المقاومة أنباء عن إصابات في صفوف جنود الاحتلال بعد تفجيرها منزلا بحي التفاح في غزة، كما تبنت *** آليات إسرائيلية شرق جباليا.
وبحسب مصادر من حركة حماس، فإنه بمقتل الجنود الإسرائيليين الـ12 الذين أعلن عنهم محمد نزال القيادي أمس الجمعة، فإن إجمالي الخسائر البشرية الإسرائيلية ارتفع خلال نصف الشهر الأول من العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 45 قتيلا و120 جريحا.
ولم يعترف الجيش الإسرائيلي إلى الآن سوى بـ13 قتيلا فقط، هم 9 جنود لقوا حتفهم في المعارك في غزة، و3 مستوطنين وجندي قتلوا جراء صواريخ أطلقتها المقاومة على إسرائيل في أيام العدوان الأولى، بينما أعلن الاحتلال عن إصابة نحو 110 جنود.
عائلة كاملة
ولليوم الخامس عشر على التوالي، صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عدوانها و***ها الجوي والبري والبحري على أنحاء متفرقة من القطاع، وتركز ال*** على منازل المواطنين والمنشآت المدنية؛ حيث استشهد منذ ساعات الفجر الأولى وحتى عصر اليوم 20 شهيدا؛ ليرتفع بذلك عدد الشهداء منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي مساء الخميس بوقف إطلاق النار إلى 45 شهيدا، بالإضافة إلى عشرات الجرحى.
فقد أعلن مسئولون بالقطاع الطبي الفلسطيني أن 8 فلسطينيين استشهدوا بقذيفة دبابة إسرائيلية سقطت على منزلهم في مخيم جباليا في شمال قطاع غزة اليوم السبت، وأضافت مصادر إعلامية أن الشهداء كلهم من نفس العائلة، ولم يرد تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي على هذه العملية.
وعند منتصف الليل استشهد مواطن وأصيب آخرون بعد *** جوي إسرائيلي على منزل في مخيم الشاطئ غرب غزة، كما استشهد الصحفي علاء مرتجى مراسل إذاعة "البراق" متأثرا بإصابته قبل عدة أيام بعد *** نفذته الطائرات الحربية الإسرائيلية لمنزله.
ومرتجى هو الصحفي الثالث الذي يسقط خلال العدوان، بعد كل من إيهاب الوحيدي المصور الخاص للرئيس محمود عباس، وباسل فرج مصور التلفزيون الجزائري.
وقد نظم الصحفيون العاملون في القطاع اعتصاما رمزيا اليوم أمام برج الجوهرة الإعلامي في وسط مدينة غزة احتجاجا على ال*** الذي تعرض له البرج أمس.
وأكد الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية الطبيب أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 821 شهيدا، من بينهم أكثر من 235 طفلا و95 امرأة، و92 مسنا، و12 من العاملين في الطواقم الطبية وعدد من الصحفيين، بينما أصيب 3350 آخرين 50% منهم من الأطفال والنساء، من بينهم 410 على الأقل في حالة الخطر.
و***ت الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز "إف - 16" هدفا شمال قطاع غزة كما ***ت محطة وقود في منطقة السودانية ومنازل للمواطنين في حي الزيتون شرق غزة وجباليا شمال القطاع، التي تشهد منذ ساعات الفجر، وحتى الآن اشتباكات ضارية ترافقت مع محاولة القوات الإسرائيلية التقدم وسط التجمعات السكانية.
واستمرت المدفعية الصهيونية والزوارق البحرية في *** المنازل الفلسطينية في شرق وغرب قطاع غزة من شماله إلى جانبه موقعة المزيد من الإصابات والدمار، بالتوازي مع محاولات للقوات البرية الإسرائيلية محاولة التوغل من مناطق شمال غرب غزة ومعبري صوفا وكيسوفيم في الوسط.
وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال انسحبت فجرا من شرق رفح، بعد أن دمرت 12 منزلا، وقامت بتجريف أكثر من 100 دونم من الأراضي الزراعية.
وأنهى الجيش الإسرائيلي الأسبوع الثاني من العدوان، بوصول قواته البرية إلى مشارف المدن الرئيسية في القطاع؛ حيث تتمركز القوات البرية الإسرائيلية شمالا عند مداخل مخيم جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا.
وفي الوسط توغلت القوات الإسرائيلية عبر معبر كيسوفيم، وسيطرت على الطريق المؤدي إلى موقع مستوطنة نتساريم السابقة في وسط القطاع، وتتمركز القوات الإسرائيلية حاليا عند مناطق القرارة والمواصي، وكلها مناطق حدودية مفتوحة أو خالية من السكان؛ حيث تخشى تلك القوات من التوغل داخل المناطق السكنية لتجنب اصطدامها وجها لوجه مع المقاومة بحسب مراسل "إسلام أون لاين".
ومن المقرر أن يعقد مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر اجتماعا غدا الأحد، لأخذ قرار، حول تنفيذ المرحلة الثالثة من العدوان، والخاصة باقتحام المناطق السكنية في قطاع غزة.