آخر ضحاياه استشهاد مواطنة وإصابة العشرات
منظمة دولية تؤكد استخدام الاحتلال "الفسفور الأبيض" خلال عدوانها على قطاع غزة
[ 11/01/2009 - 08:56 ص ]
لندن - المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت منظمة حقوقية دولية أن قوات الاحتلال الصهيوني تستخدم قنابل "الفوسفور الأبيض"، المحرّم دولياً، خلال عدوانها المتواصل على غزة، محذرة من خطورة ذلك على المدنيين في القطاع.
وكشفت منظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الإنسان في بيان لها السبت (10/1) أن باحثيها رصدوا انفجارات متعددة في الهواء في التاسع والعاشر من يناير/ كانون الثاني الجاري لفوسفور أبيض أطلق من المدفعية بالقرب من مدينة غزة ومخيم جباليا للاجئين.
وأضافت إن الاحتلال بدا أنه يستخدم الفوسفور الأبيض لإخفاء عملياته العسكرية “وهو استخدام مسموح به من حيث المبدأ وفقا للقانون الإنساني الدولي”.
وأوضحت المنظمة “ولكن الفوسفور الأبيض له تأثير قوي عارض يمكن أن يؤدي إلى حروق شديدة عند الناس ويحرق المباني والحقول والمواد المدنية الأخرى في نطاق إطلاق النار. ويتعاظم احتمال وقوع أضرار للمدنيين بسبب ارتفاع الكثافة السكانية في غزة.. وهي بين الكثافات الأعلى في العالم”، وطالبت بوقف استخدامه. وقالت المنظمة "إن هذه الممارسات يجب ان تتوقف في المناطق المكتظة بالسكان في غزة".
وقال مارك جارلاسكو المحلل العسكري البارز في هيومان رايتس ووتش إن "الفوسفور الابيض يمكن ان يحرق المنازل ويسبب حروقا مروعة عندما يلمس البشرة".
وكانت قوات الاحتلال أكدت أنها استخدمت قذائف بها فوسفور أثناء حربها وعدوانها على لبنان في عام 2006.
وتشتعل هذه المادة بسهولة في الهواء عند درجات حرارة 30 درجة مئوية ويمكن أن يصعب إطفاؤها.
وتدعو منظمات حقوق الإنسان منذ فترة طويلة إلى حظر عالمي على هذه الذخائر قائلة إنها تسبب معاناة كبيرة من خلال إحداث حروق شديدة.
وكانت قوات الاحتلال استخدمت هذه القذائف مجدداً منتصف ليل السبت / الأحد (10-11/1) في خزاعة شرق خان يونس . وأكدت مصادر طبية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" استشهاد المواطنة حنان فتحي النجار (41 عاماً) بعد إصابتها بشظايا قذيفة سقطت على منزلها شرق خان يونس وأصيب أربعة من أفراد أسرتها بشظايا وحالات اختناق بعدما أطلقت قوات الاحتلال عدد كبير من القذائف الفسورية شرق خزاعة.