منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - أخبار
الموضوع: أخبار
عرض مشاركة واحدة

ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 11-01-2009, 20:20 المشاركة 140   

الإعلام يسهب في عرض "إنجازات" الجيش الذي تعرض لصواريخ مضادة للطائرات لأول مرة
إسرائيل تتحدث عن "النصر" وقرب انتهاء عدوانها

أحمد البهنسي
اسلام اون لاين
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
المقاومة تواصل إطلاق الصواريخ على إسرائيل رغم 16 يوما من العدوان
مع دخول العدوان الإسرائيلي على غزة أسبوعه الثالث، بدأت إسرائيل في الترويج لانتصارات تزعم أن جيشها حققها عبر إنجاز أهداف "لم تكن تحلم بها" على أرض المعركة، في وقت يتحدث فيه الساسة عن قرب انتهاء العملية العسكرية بالتزامن مع لقاءات دبلوماسية تجريها مصر مع حركة حماس وإسرائيل لوقف إطلاق النار.
ويرى مراقبون أن "حديث النصر" في تل أبيب يشير إلى أن إسرائيل تقترب من إنهاء عملياتها العسكرية في غزة، وتريد تسويق هذه الانتصارات المزعومة للرأي العام الإسرائيلي.
من جهته، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت اليوم الأحد بأن إسرائيل "تقترب من تحقيق الأهداف التي وضعتها لنفسها في الحرب على غزة"، معتبرا أن وقف القتال الآن سيضيع "الفرص الكبيرة التي باتت متاحة أمام إسرائيل أكثر من أي وقت مضى".
واعتبر أن "المطلوب حاليا هو الكثير من المجهود والجدية لتغيير الواقع الأمني على الأرض في مناطق جنوب إسرائيل، بما من شأنه جلب الأمن للمواطنين الإسرائيليين".
فيما صرح وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بأن "الحرب في يومها السادس عشر تعطي إسرائيل الفرصة لتغيير الواقع في محور رفح، ومنع تهريب السلاح".
كما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن الميجور يؤاف جلانت، قائد العدوان في غزة، أوصى أولمرت بتوسيع العدوان وتنفيذ مرحلته الثالثة، بما يعطي انطباعا بنجاح إسرائيل في تحقيق أهدافها من المرحلتين السابقتين من هجومها العسكري.
وكانت إسرائيل قد أعلنت أنها تهدف من الحرب إلى وقف إطلاق الصورايخ، وإنهاء سيطرة حماس على غزة، عبر ضرب زراعها العسكري، ووقف تهريب السلاح عبر الأنفاق بين مصر والقطاع.
ومع اليوم السادس عشر من العدوان، توغلت القوات البرية الإسرائيلية للمرة الأولى اليوم إلى جنوب مدينة غزة، وتمركزت عند منطقتي تل الهوى والشيخ عجلين؛ وأسفر التوغل عن استشهاد 27 فلسطينيا، نصفهم على الأقل من المدنيين.
وكثفت إسرائيل في الـ24 ساعة الأخيرة من ***ها الجوي والمدفعي لمناطق عدة في غزة، وارتفع عدد الشهداء إلى قرابة 900 شهيد، نصفهم من المدنيين، ونحو 3700 جريح.
مضادة للطائرات
ولم يتمكن جيش الاحتلال حتى الآن من الوصول إلى قادة حماس، فيما تحدثت تقارير، نقلا عن شهادات عسكرية إسرائيلية، عن أن الجيش يواجه "أشباحا"، في إشارة إلى عدم استطاعته تحديد أماكن المقاومين.
فيما أقر سلاح الجو اليوم باستخدام المقاومين أسلحة مضادة للطائرات لأول مرة منذ بدء العدوان على غزة يوم 27-12-2008، وذلك بعد إعلان كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحماس، عن تصديه لطائرات الاحتلال.
وواصلت المقاومة اليوم إطلاق صورايخها على إسرائيل، حيث سقط حتى عصر اليوم 20 صاروخا على مناطق متفرقة جنوب الدولة العبرية.
"أحاديث النصر"
ورغم المقاومة الشديدة من جانب الفصائل لقوات الاحتلال في غزة، واستمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل، فإن ماتان فيلنائي نائب وزير الدفاع رأى أن إسرائيل حققت "أهدافا لم تكن تحلم بها، خاصة فيما يتعلق بإضعاف قوة حماس"، مضيفا أن الجيش "أصبح قريبا من إنهاء عملياته البرية، ومن إنهاء العملية العسكرية عامة".
وأخذت "أحاديث النصر" حيزا واسعا في وسائل الإعلام الإسرائيلية التي راحت تحاول التدليل عليه بخروج مسئولين من حماس في غزة إلى مصر لمناقشة مبادرة وقف إطلاق النار.
ونقلت وسائل الإعلام عن عدد من الضباط والمسئولين أن قتل أو أسر أحد كبار قادة حماس سيكون المشهد الأخير للحرب.
فيما ذكرت "يديعوت أحرونوت" أن المشهد الذي يشفي غليل قائد منطقة الجنوب يوآف جالنت، هو أسر قائد العمليات في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، أحمد الجعبري.
وتوقعت الصحيفة أن يشهد آخر يوم من الحرب ***ا مكثفا من قبل المقاومة على إسرائيل؛ لإيصال رسالة مفادها أن المنظومة العسكرية للمقاومة ما زالت بخير، وأن الحرب لم تحقق أهدافها.
أهداف ميدانية
فيما نقلت صحيفة "هاآرتس" عن ضابط كبير بالجيش قوله: إن من بين الأهداف التي تحققت "هروب عدد كبير من مسلحي حماس"، زاعما أيضا أن القيادي بالقسام، أمير منسي، الذي استشهد أمس في *** إسرائيلي، كان يخرج بنفسه لإطلاق الصواريخ على إسرائيل؛ بعدما تراجعت عناصر حماس عن القيام بهذه المهمة.
ووفقا لتقديرات المسئول العسكري فإن الجيش "نجح في تصفية قرابة 300 عنصر في حركة حماس منذ بدء العملية البرية".
واعتبر أن الجيش حقق الكثير من أهدافه، ومهمته الآن هي العمل على "تعميق" سيطرته على شمال غزة، مضيفا أن "عمليات الجيش لن يحدها جدول زمني، بل سترتبط بمدى النجاحات التي سيحققها على الأرض".
أما موقع "دبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي فعدد ما اعتبرها "بوادر تحقيق نصر في غزة"، في "انهيار المنظومة الدفاعية العسكرية لحماس حول مدينة غزة، التي باتت مدرعات الجيش على أبوابها، إضافة إلى أن نحو 15 ألف من مقاتلي حماس، و18 ألف شخص عملوا في شرطة الحركة، فروا من مواقعهم، وتقلص القوة القتالية المتبقية لحماس لحوالي 300 مقاتل فقط هم أفضل عناصر الحركة، فضلا عن تصفية نحو 450 من نشطاء الحركة في غزة، لاسيما مع بدء العملية البرية، أي ما يعني القضاء على 12% من القوة القتالية لحماس"، بحسب التقرير الإسرائيلي.
وزعم التقرير أيضا "فشل الخطة العسكرية لقائد القسام، محمد جعبري، في عرقلة تقدم الجيش الإسرائيلي نحو مدينة غزة، وانهيار الوضع الأمني، وفقدان حماس سيطرتها على مناطق جنوب غزة، خاصة مدينة رفح، إضافة إلى تزايد الغضب في أوساط سكان غزة المدنيين بسبب المآسي التي تسببت حماس لهم فيها".
أهداف إستراتيجية
وتطرق البعض إلى ما اعتبرها أهدافا بعيدة المدى وراء العدوان، من بينهم الكاتب الإسرائيلي أوري هايتنر الذي حدد في مقال على موقع "أوميديا" الإخباري الإسرائيلي ثلاثة أهداف هي: "إعادة احتلال غزة، إزاحة حماس وتسلم السلطة (لحركة التحرير الوطني الفلسطيني) فتح مجددا، إضافة إلى تحقيق الأمن لسكان جنوب إسرائيل".
لكنه رأى في نفس الوقت أنه ليس في وسع إسرائيل تحقيق هذه الأهداف، مشيرا إلى أن إلى ما آلت إليه من فشل محاولة إسرائيل تغيير السلطة في لبنان عام 1982
وقال: إن "إسرائيل ليست بالدولة العظمى التي يمكنها أن تقوم بذلك بسهولة، وحتى في حال إعادة فتح للسيطرة على غزة، فمن غير المضمون استمرار الحركة وقياداتها في ولائها لإسرائيل"، مذكرا بأن ثماني سنوات من إطلاق المقاومة للصواريخ على إسرائيل شملت ست سنوات كانت غزة فيها تحت سيطرة فتح.
وشدد في المقابل على أن "إعادة الهدوء لجنوب إسرائيل لن يأتي إلا بالوسائل السياسية أو باستخدام وسائل سياسية وعسكرية معا، فالحرب يجب أن تكون دائما وسيلة أخيرة لتحقيق أي هدف إستراتيجي".
احتلال رفح
من جهة أخرى، تسود مخاوف في الأوساط السياسة الإسرائيلية من عدم تحقيق هدف وقف تهريب السلاح إلى غزة، وهو ما يهدد بفشل الحرب على المدى البعيد، ويضع الساسة في دائرة تحقيق حول هذه الحرب على غرار ما حدث بعد الحرب الثانية على لبنان صيف 2006.
وأضافت الصحيفة أن هناك تباينا بين القادة الإسرائيليين بشأن مصير العمليات العسكرية؛ إذ تؤيد وزيرة الخارجية تسيبي ليفني عدم توسيعها، ووقفها في أسرع وقت بشكل أحادي الجانب، وتقترح أنه في حال استمر تدفق السلاح على غزة، أم تمنح إسرائيل مصر ثلاثة أشهر لوقف التهريب، قبل أن يضطر الجيش إلى احتلال مدينة رفح الفلسطينية، والبقاء فيها شهورا، وربما سنوات.
ومثل ليفني يعارض باراك توسيع العمليات العسكرية، غير أنه يفضل وقف إطلاق النار من خلال التوصل إلى اتفاق مع حماس بوساطة مصرية، أما أولمرت، فيرى، بحسب "معاريف" أنه ينبغي التلويح بعملية عسكرية أوسع في غزة حتى لو لم تكن إسرائيل جادة في تهديدها.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


التعديل الأخير تم بواسطة ابن الاسلام ; 11-01-2009 الساعة 20:22