 |
صدقتَ فكذبتَ نفسكَ من حيث لا تَدري.
التاريخ لم يرحم الاتحاد أين الاتحاد من خُطبه و خِطابه مَلَلنَا من تلك الاسطوانة المتهالكة فكل من
كشف فَهَاهَتَهُ اتٌُهم بالمخزنية وووو.
ديماغوجيتك لم تعد تخفي فراغ الخطاب.
الممارسة السياسية اثبتت هشاشة التصور للعمل السياسي و طوباويته و بعده كل البعد عن الفاعلية.
كل ما يمكن رصه في صف الاعمال الايجابية تابع لمبادرات المحرك لها هو الملك.
غابت الشجاعة و الارادة السياسية عن الاتحاد ومن كان يحمل همه تم ابعاده أو انسحب في صمت.
رحم الله التلميذين و ألهم ذويهم الصبر و السلوان. |
|
الاتحاد الاشتراكي يمارس و كل ممارس يصيب و يخطئ
لا تحملوه اكثر من طاقته
لا تنظر للجزء الفارغ من الكأس أخي فقط