:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 25 - 12 - 2008
المشاركات: 58
|
نشاط [ بوزكري ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
13-01-2009, 21:53
المشاركة 21
 |
النقاش الحر للأفكار يتطلب منهاج فكري قويم، والإلمام الكافي بتاريخ العمل النقابي بالمغرب من جهة وعلاقته بالحزبي من جهة ثانية، مع امتلاك آليات النقد المؤسَّس على منهاج نقدي قوي.
فترديد شعارات ببغائية، فيها نوع من " الله بارك اعمر سيدي" وهذا النوع من عبودية فقد تحرر المغاربة منه.
ولا تنسى أن من أهم الأسباب التي ساهمت في تخلف المغرب هو هذا نوع من الكرزميات التي اغترت وأصبحت هي المقرر الوحيد بدل الأجهزة، والمقرب... والمبعد.... والمحارب. بطبيعة الحال باتفاق مع جهات مخزنية
أما بخصوص cdtالتي يُقال أنها لم تكن تابعة لأي تيار سياسي، أقول ، أنها نشأت في رحم الاتحاد الاشتراكي، وتربت في أحضانه وما اليسار الردكالي كما تريدون تسميته، فقد كان أقلية، لأن باقي أعضائه كانوا ملتحقين بـ:umt .
أقول كل هذا مع استحضار التغييرات التي فرضها المجرى العام لتاريخ البلد ولهذه النقابات والأحزاب الماسكة بخيوطها.
وأخيرا ودون تغطية الشمس بالغربال، فالأغلب متفق على أن كل النقابات والأحزاب تعيش أزمة لعوامل كثيرة: منها ما ذكر أعلاه( خلود الزعامات بكراسي القيادة) والصراعات الشخصية والمرتبطة بعلاقة الحزبي والنقابي، وتهميش قضية الوطن ( كرامة المواطن) والسباق نحو مواقع النخبة البرجوازية. مع أن كل هذه الأحزاب والنقابات تتواطأ مع المخزن في الكواليس ضد المواطن، فقط تريده أن يكون درج سلم لتسلق برج اللويس الرابع عشر.
تحياتي |
|
متفق معك حول آليات النقاش والنقد الضرورية توفرها لتحسين جودة آداء نقاباتنا
أختلف معك جذريا في ماذهبت له في تواطئ النقابات مع المخزن
لا أقول تواطؤ ولكن اتفاق لأنني أعتبر المخزن طرفا مهما في المعادلةاحد يأخذ به
في دولة الحق والقانون التي نعيشها أصبح من يقول هذا الكلام كمن يحلق خارج السرب
إذن مبدئيا مختلفين
تحياتي
|