منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - جيش إسرائيل "الأخلاقي" يسرق
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية ابن الاسلام
ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085
معدل تقييم المستوى: 525
ابن الاسلام على طريق التميزابن الاسلام على طريق التميز
ابن الاسلام غير متواجد حالياً
نشاط [ ابن الاسلام ]
قوة السمعة:525
قديم 14-01-2009, 21:27 المشاركة 1   
افتراضي جيش إسرائيل "الأخلاقي" يسرق

جيش إسرائيل "الأخلاقي" يسرق تحويشة العمر!!
شيماء مصطفى
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ جنود الاحتلال ينهبون كل ما تقع عليه أيديهمغزة - "دخلوا البيت يصرخون في وجوهنا ويسألون: أين الذهب؟ وأين المال؟ أجبتهم: لماذا الذهب؟! لا يوجد لدينا شيء".. فأخذوا يضربون زوجي وأطفالي، ويقولون: أخرجي لنا الذهب والمال وإلا قتلناهم جميعا وأطلقنا النار على قدميك وتركناكِ تنزفين وتتحسرين عليهم". هكذا تروي أم عبد الله عفانة ما فعله جنود الاحتلال الإسرائيلي عندما اقتحموا بيتهم في عملية توغل بحي الزيتون جنوب مدينة غزة.
فجنود جيش الاحتلال الذي وصفه المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، بـ"أكثر الجيوش أخلاقية في العالم!"، سرقوا المال والذهب ومقتنيات ثمينة، وحتى الملابس، خلال مداهمة وتفتيش البيوت في المناطق الحدودية المتاخمة لغزة، وفقا لشهادات فلسطينيين نجوا بأرواحهم حتى الآن من المجازر الإسرائيلية، التي حصدت حتى مساء اليوم الأربعاء أزيد من ألف شهيد و4650 جريحا، نصفهم تقريبا من الأطفال والنساء.
بألم وحسرة تكمل أم عبد الله: "أعطيتهم تحويشة العمر من ذهب ومال.. لم يتركوا لنا شيئا.. ضاع مستقبل أطفالي.. كنت أحلم أن أعلمهم حتى الجامعة بتلك الأموال التي ادخرناها، ولكن كل شيء ضاع".
في لمح البصر
في مكان غير بعيد جلست أم يوسف زايدة تضرب كفا على كف صارخة بـ"حسبي الله ونعم الوكيل"، فلم تستطع السيدة التي أصيبت بحالة هستيرية أن تتحمل ضياع كل ما ادخرته للزمن في لمح البصر دون أن تستطيع فعل أي شيء سوى البكاء والصراخ والنحيب.
فبعدما تعرض حي الزيتون ل*** إسرائيلي عنيف حاولت أسرة أم يوسف الخروج من البيت بسرعة قبل أن تلقى مصير جيران لها كثر حصدت أرواحهم آلة الحرب الإسرائيلية الدائرة منذ تسعة عشر يوما.
وتحكي أم يوسف ما حدث لـ"إسلام أون لاين.نت" قائلة: "بعد أن اشتد ال*** على البيت.. أخذ زوجي الأولاد وخرج بهم، ولم يتبق في البيت سواي أنا وابنتي الصغرى.. أسرعت إلى خزانة الملابس كي آخذ الذهب والمال الذي ادخرناه طيلة خمس عشرة سنة قبل الهروب سريعا من البيت".
لكن "فجأة ظهر الجنود الإسرائيليون، ودخلوا غرفة النوم، ثم أطلقوا الرصاص على قدمي حتى لا أفتح الخزانة.. ولكني فتحتها لآخذ أكثر من 30 ألف دولار.. فما كان منهم إلا أن أخذوها مني بالقوة وهم يشتمونني بألفاظ نابية وبذيئة".
وبحسرة على ما ضاع تتابع: "ساومني بين قتلي وقتل طفلتي الصغيرة وبين أخذ المال.. لم يسمحوا لي حتى بأخذ مبلغ بسيط نتدبر به أمورنا الحياتية.. ولم يكتفوا بذلك بل أخذوا كل الذهب.. وضربوني وجروني للخارج".
وتختم بقولها: "سرقوا كل أحلام العمر.. ضيعونا وشردونا.. طيلة خمسة عشر عاما ونحن نكد ونكدح لندخر هذه الأموال لأولادنا.. رضينا بأقل القليل ولم نتذوق طعم الراحة.. ثم سرقوا قوت أطفالنا ومستقبلهم".
سطو مسلح
بكلمات حانقة يروي أبو أحمد الدهدار قصة السطو المسلح على بيته قائلا: "اقتحموا البيت وطالبونا بالخروج منه دون أخذ أي شيء معنا ولا حتى ملابس تقينا البرد.. حبسونا جميعا في غرفة واحدة.. كنا 12 شخصا أطفالا ونساء وشيوخا بدون طعام وماء.. سرقوا أكثر من 12 ألف دولار.. وما لا يقل عن كيلوجرام من الذهب.. كل التحف الثمينة اصطحبوها معهم.. دمروا البيت وكسروا البلاط وفجروا المطبخ.. كل أثاث البيت كسروه.. لم يتركوا شيئا وإلا عاثوا به فسادا.. حسبي الله ونعم الوكيل".
ويضيف: "وحتى الأواني الفضية والملابس الجلدية سرقوها وألعاب الأطفال مزقوها.. وصور الشهداء حرقوها وداسوا عليها".
أما أبو طارق الوحيدي (40 عاما) فحاول مقاومة ابتزاز الجنود الإسرائيليين المتلهفين للمال، معلنا رفضه إعطاءهم حقيبة مدخراته مع المصوغات الذهبية، فتعرض لوابل من الرصاص على قدميه؛ أدى إلى بترهما.
ويقول الوحيدي بصوت مقهور: "حاصرونا لتسعة أيام متواصلة، وكنا داخل غرفة واحدة لا نتجرأ على التحرك من أماكننا.. وفي اليوم العاشر اقتحم الجنود البيت وأمهلونا عشر دقائق لإخلاء البيت تمهيدا ل***ه".
وحينها "أسرعت إلى الغرفة لأخذ الأموال التي ادخرناها منذ عشرة أعوام.. وعندما رأى الجنود حقيبة بيدي أخذوا يصرخون عليّ ويشتمونني بألفاظ نابية.. وأطلقوا النار بين قدمي.. وعندما عرفوا أن ما بداخل الحقيبة نقود أخذوا يهللون ويرقصون ويطلقون النار بطريقة جنونية وعشوائية".
ويضيف الوحيدي: "قيدوني وانتزعوا الحقيبة مني بعدما رفضت التخلي عنها وأطلقوا عدة أعيرة نارية على قدمي وتركوني أنزف بين أبنائي لعدة ساعات ولم يسمحوا لسيارات الإسعاف بنقلي إلى المستشفى".
ذهول وصدمة
أبو رائد العيسوي، الذي ترك بيته في شمال غزة لقربه من أماكن التوغلات الإسرائيلية ومرمى قذائف الدبابات، عاد لتفقده بعد عشرة أيام ليصاب بحالة من الذهول والصدمة لهول ما رأى.
وهو يضرب كفا بكف يقول العيسوي لـ"إسلام أون لاين.نت": "لم يتركوا حجرا على حجر في بيتي.. حرقوا كل الأثاث.. خلعوا النوافذ والأبواب.. حطموا أسرة النوم وكسروا خزانة الملابس.. سرقوا كل ما غلا ثمنه وسهل حمله.. نهبوا النقود والذهب.. أخذوا الحاسب المحمول ومكيفات الهواء وبعض الأجهزة الكهربائية من المطبخ".
وبحسرة ختم كلامه: "حتى حديقة البيت لم تسلم منهم.. قطعوا الأشجار وحرقوا الورود والأزهار.. خلعوا البلاط.. وكسروا الجدران.. حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم".

ااسلام اون لاين
14-1-2009


إسرائيل تجمُّع اللصوص والمجرمين
و ما يفعل شعب لقيط غير ذلك









آخر مواضيعي

0 أداة أمن لجهازك ضد المتلصصين
0 اكتشاف يغني عن البلوتوث
0 متلازمة المرفق.. اعتلال طبي بسبب الاستخدام المتواصل للجوال
0 هندسة التأثير
0 مقالات في تنظيم الوقت ، فن التواصل...
0 مقالات في فن التواصل
0 مقالات في تربية الأطفال
0 مقالات في النجاح
0 مقالات في الابداع
0 لنتعلم القراءة