منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - الاعاقة العقلية عند الأطفال
عرض مشاركة واحدة

adil.mouhib
:: دفاتري بارز ::


تاريخ التسجيل: 19 - 2 - 2008
المشاركات: 139

adil.mouhib غير متواجد حالياً

نشاط [ adil.mouhib ]
معدل تقييم المستوى: 236
افتراضي موسوعة الاعاقة : أنواع الاعاقة : الاعاقة الحركية
قديم 15-01-2009, 13:10 المشاركة 22   

الإعاقة الحركية</STRONG>
* الإعاقة الحركية:</SPAN>
- </SPAN>لا تقتصر الإعاقة الحركية على إصابة الانسان بالشلل فتوجد إصابات أخرى تتعلق بتلك التى تحدث فى الأعصاب.</SPAN>

وعن أسباب هذا النوع من الإعاقات: حدوث</SPAN> خلل فى الرسائل الكهربائية المنبعثة من المخ والتى تفقد القدرة على الوصول بشكل صحيح للعضلات، حيث أن العضلات هى التى تحرك المفاصل... حيث يوجد لكل عضلة الوقود والفرامل على كل جانب لتمكنها من التمدد والتقلص. وفى بعض الأحيان مع اصابات المخ يتم إعاقة هذه الرسائل وتسبب تحفيز إحدى جوانب هذه العضلات بشكل زائد، وهذا السلك (العضلة) المنهك يكون غير موصل جيد للكهرباء للتحميل الزائد عليه وبالتالى تتأثر حركة العضلات. وإذا لم تصل الرسالة العصبية لهذه العضلات يكون رد الفعل لها شديد.</SPAN>

* </SPAN></SPAN>تيبس العضلة وتقلصها (</SPAN> Spasticity & Contracture</SPAN> ):</SPAN>
هو فرط رد الفعل الطبيعى للعضلة مما يسبب إ**** غير متكافئ على المفاصل، ومن الممكن أن يؤدى ذلك بدوره إلى توتر العضلة وتقلصها بشكل دائم مما يؤدى قصرها و</SPAN>ثباتها على ذلك وعندما يحدث ذلك تتصلب الأرجل والأيدى وتظل على وضع واحد.</SPAN>

* التحول العظمى (</SPAN> Heterotopic o</SPAN>ssification</SPAN> ):</SPAN>
وهو من الاضطرابات الأخرى المتصلة بالعضلات والمفاصل والمتسببة فيها إصابات </SPAN>المخ، والتى تنمو العظام فيها بشكل زائد عن المعدل الطبيعى لها فى الانسجة اللينة التى توجد حول المفاصل وبذلك تعوق من حركة المفاصل ويأتى الشعور الدائم بوجود جبيرة داخلية.</SPAN>
</SPAN>
ب- التحول العظمى.</SPAN>
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ 1.البتر</SPAN> </SPAN></STRONG></SPAN>
* بتر الأطراف:
- البتر هو قطع لجزء من الأطراف أو الأصابع ... ولا يمكننا أن نطلق ذلك على عضو يوجد داخل الجسم مثل الكبد أو الكلى أو الأمعاء لأنه يسمى استئصال.
</SPAN>

وهناك عوامل عديدة هى التى تحدد ذلك عما إذا كانت إصابة أو حادثة لكن ليس كل إصابة تحتم عمل ذلك ... أما إذا كان مرض فالدورة الدموية ورأى الجراح هما أصحاب القرار. وفى المجمل العام، كلما كان الجزء المبتور صغيراً وليس من عندالمفاصل كلما كان ذلك أسهل فى تركيب الأطراف الصناعية أو إجراءالجراحات الترقيعية كما أن الطاقة التى ستبذل فى المشى تزيد لأن العضو أصبح أقصر.</SPAN>

* البتر فى الأطراف السفلية، يشتمل على:</SPAN></SPAN>
بتر القدم، ويشتمل بتر القدم على أى جزء فيه فقد تكون الأصابع أو جزء من القدم، وأنواع البتر التى تقع تحت هذه الفئة:</SPAN>
*</SPAN> </SPAN> بتر القدم</SPAN> :</SPAN>
1- </SPAN></SPAN>بتر إصبع القدم.</SPAN>
2- بتر منتصف القدم .</SPAN></SPAN></SPAN></SPAN>
3- بتر ليسفرانك </SPAN>Lisfranc </SPAN> </SPAN></SPAN> </SPAN>
4- بتر بويدز</SPAN>Boyds </SPAN> </SPAN></SPAN> </SPAN>
5- بتر سيم </SPAN>Symes</SPAN></SPAN>
</SPAN>
- بتر الساق</SPAN></SPAN> (</SPAN> Transtibial ):</SPAN></SPAN></SPAN>
وهذا البتر يكون تحت الركبة ويشتمل على أى بتر يتم من الركبة حتى الكاحل.</SPAN>
- فصل الركبة </SPAN>Knee Disarticulation</SPAN> :</SPAN>
يحدث هذا البتر عند مستوى الكاحل.</SPAN>
- بتر الفخذ(</SPAN>Transfemoral ):</SPAN>
ويتم فوق الركبة ويشتمل على بتر أى جزء من الفخذ من عندالحوض حتى مفصل الركبة.</SPAN>
- فصل الحوض</SPAN> Hip Disarticulation</SPAN> :</SPAN>
يكون من عند مفصل الحوض مع الفخذ بأكمله.</SPAN>

* البتر فى الأطراف العلوية، يشتمل على:</SPAN>
بتر اليد أو جزءاً منها، بما فيها الأصابع أو الإبهام أو جزء من اليد تحت الرسغ.</SPAN>
Wrist Disarticulation فصل الرسغ-</SPAN></SPAN> : يتم بتر العضو عند مستوى الرسغ.</SPAN>
- </SPAN> بتر عظمة الساعد</SPAN> </SPAN></SPAN></SPAN>Transradial</SPAN></SPAN> :</SPAN> ذلك الذى يحدث تحت الكوع حتى الرسغ أى الساعد بأكمله.</SPAN>
- </SPAN>بتر عظمة العضد</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN> Transhumeral</SPAN></SPAN> : </SPAN>فوق الكوع حتى الكتف أى فى الجزء العلوى من الذراع.</SPAN>
- فصل الكتف</SPAN> </SPAN></SPAN> Shoulder Disarticulation</SPAN></SPAN> : </SPAN>بتر يتم عند مستوى الكتفين مع بقاء نصل الكتف وقد يتم استئصال عظمة الترقوة أو لا.</SPAN>
- </SPAN></SPAN> Forequarter Amputation</SPAN></SPAN> : </SPAN>ويتم بتر الكتف بأكمله مع نصله وعظمة الترقوة.</SPAN>

*</SPAN> </SPAN> أسباب البتر:</SPAN></SPAN>
- </SPAN>أسباب البتر للأطراف السفلية:</SPAN>
- </SPAN></SPAN> الأمراض (70%).</SPAN>
- </SPAN></SPAN> الإصابات (22 %).</SPAN>
- </SPAN></SPAN> عيوب خلقية (4 %).</SPAN>
- اورام</SPAN></SPAN> (4 %).</SPAN>
- </SPAN></SPAN> من الأمراض التى ينتج عنها بتر لإحدى الأطراف السفلية أو جزء منها أمراض الأوعية الدموية ومرض السكر، فأمراض الأوعية الدموية تعوق التدفق الدموى وسريان الدورة الدموية ووصولها للأطراف. أما مرض السكر الذى يؤثر على سكر الدم يقلل من قدرة الجسم على معالجة أى قصور يحدث.</SPAN>
- </SPAN></SPAN> الإصابات المتصلة بحوادث السيارات أو القطارات أو أى وسيلة للمواصلات أو تلك المتعلقة بالصناعة لها دخل كبير فى اللجوء إلى بتر الأعضاء.</SPAN>
- </SPAN></SPAN> التشوهات أو العيوب الخلقية التى يولد بها الطفل مثل غياب أحد الأطراف أو حتى قصرها يعتبر عضو مبتور لأنه يحتاج إلى أطراف صناعية.</SPAN>
- </SPAN></SPAN> الأورام تلك المتصلة بالعظام تسمى (</SPAN> Osteosarcoma ) </SPAN></SPAN>يتم علاجها ببتر العضو المصاب.</SPAN>

* </SPAN>أسباب البتر للأطراف العلوية:</SPAN></SPAN>
وهذا النوع أقل شيوعاً من بتر الأطراف السفلية ويكون بسبب التشوهات الخلقية أو التعرض لإصابة مثل الحوادث الصناعية أوالحروق ... والمرض هنا لا يكون له دخل كبير. </SPAN>
وقد يكون للسياسة واستقرار الأحوال فى بلد ما أو عدم استقرارها دخل فى اختلاف أنواع البتر من بلد لآخر ... فالبلاد التى كانت تخضع للاستعمار وتوجد بها الحروب تنتشر حقول الألغام بها وبالتالى الانفجارات التى تؤدى إلى البتر.</SPAN>

* نصائح للشخص المبتور أحد أطرافه:</SPAN>
لابد وأن تكون هناك حقيبة للطوارئ تحتوى على:</SPAN>
- </SPAN></SPAN> لوسيون أو مرطب.</SPAN>
- </SPAN></SPAN> أدوية لتهيجات الجلد (</SPAN> Spenco )</SPAN></SPAN> .</SPAN>
- </SPAN></SPAN> مفتاح </SPAN>"Allen"</SPAN> </SPAN> لإحكام ربط الأطراف الصناعية (لا يتم عمل ذلك فى الحالات الطارئة)</SPAN> .</SPAN>
- </SPAN></SPAN> لا بد وأن تكون هناك بطاريات إضافية لحركة الأطراف (</SPAN> Myoelectric )</SPAN></SPAN> ، ومنظف خاص لتنظيف قفاز الطرف الصناعى عند استخدامه.</SPAN>

*</SPAN> </SPAN> الطقس السئ:</SPAN></SPAN>
فى حالة برودة المناخ وتساقط الجليد يكون صعباً على أى شخص ليس المعاق بوجه خاص .. فإذا تصادف تغير الجو يتم اختيار الحذاء الملائم أو الاستعانة بعكاز.</SPAN>

* </SPAN>صيانة الأطراف الصناعية:</SPAN></SPAN>
الأطراف الصناعية مثلها مثل أى شئ آخر تتعرض للتلف أو الكسر بمرور الزمن. عليك بفحصها من آن لآخر لرؤية ماإذا كانت هناك تشققات بها، وسماع صوت احتكاك يشير إلى وجود شئ غير طبيعى وعليك باللجوء على الفور إلى المتخصص.</SPAN>

* الجلد:</SPAN></SPAN>
يتعرض الجلد للاحتكاك عند تركيب الأطراف الصناعية لذا ينبغى التأكد منه بشكل يومى بعد خلع الأطراف وخاصة بعد القيام بنشاط كبير لأنها قد تمثل ضغطاً وبالتالى تعرض الجلد للجروح والقطع.</SPAN>
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ 2.التوحد</STRONG></SPAN>
* التوحد:</SPAN>
</SPAN>هو اضطراب نفسي اجتماعي يشمل مجموعة من جوانب الشخصية على شكل متلازمة</SPAN> </SPAN> </SPAN> (Syndrome)</SPAN> ، تتضمن على ما يلي:</SPAN>


1- اضطراب فى سرعة النمو.
2- اضطراب فى الاستجابات للمثيرات الحسية.
3- اضطراب فى التخاطب وفى اللغة وفى البنية المعرفية.
4- اضطراب فى التعلق والانتماء والتفاعل الاجتماعي الطبيعي مع أفراد الأسرة وغيرهم.
5- نقص فى الأنماط الحركية التي يتم ممارستها.
6- تكرار النمط الحركي الواحد مرات عديدة.
7- تكرار اللفظ الواحد أو العبارة القصيرة الواحدة مرات عديدة.
8- تظهر هذه الاضطرابات أو معظمها خلال الشهور الثلاثين الأولى من حياته، وتستمر معه معظم سنين حياته، مع إحراز بعض التحسن مع التقدم فى السن عاماً بعد آخر.
(عن تعريف الجمعية الوطنية للأطفال التوحديين
National Society For Autistic Children (NSAC)</SPAN> الثالث عام 1978). وقبل ذك فى عام 1943 كان فضل السبق للباحث </SPAN>(Kanner)</SPAN> للانتباه لهذا الاضطراب وتمييزه عن غيره من الاضطرابات النفسية وتم تسميته وقتها بالتوحد المبكر فى الطفولة وإن صنفه آخرون ضمن ذهان الأطفال، وبعده آخرون من أتباع مدرسة التحليل النفسي بأنه "</SPAN> مظهر</SPAN>
غير سوى لنمو الأنا".

* أعراض اضطراب التوحد:
تم رصد حوالي خمسة نماذج للتوحد، للنموذج التقليدي الشائع منهم الأعراض التالية:
1- انشغال الطفل لساعات متتالية باهتمامات ونشاطات لا يمل تكرارها، يسلك خلالها بطريقة روتينية وكأنه يمارس طقوساً هامة لا يحيد عنها، كأن يجلس على أرضية الغرفة (وربما وجهه نحو الحائط) ويقلب بيديه إحدى أدوات اللعب المألوفة له أو الجديدة عليه، وقد يردد أثناء ذلك كلمة أو عبارة قصيرة بعينها مرات لا نهائية العدد لدرجة تصيب المستمعين بالضجر الشديد فإذا نهروه فإنه قد يردد نفس كلماتهم وكأنها تحدث صدى حين ترتطم به، وإذا حاولوا إغراءه بالطعام فغالباً لا يستجيب، وإذا اشتدوا معه فقد يتوقف عن هذا العمل "الإجترارى" وتنتابه نوبة هياج عصبي وحركي يمارس خلالها أعمالاً عدوانية على الذات أو على المخالطين له.
2- بناء على ما سبق فإنه لا يوفر وقتاً للاختلاط بغيره من البشر صغاراً أو كباراً، لذلك فإن خبراته الاجتماعية ضعيفة للغاية، فلا يخرج عن تمركزه حول ذاته، ولا يتعاطف مع غيره، ومن هنا جاءت تسميته "بالطفل الذاتوى"، و"التوحدى" لتوحده مع نفسه دون التوحد النفسي مع نموذج بشرى كالأب أو كالأخ الأكبر بعكس ما يفعله الأطفال العاديون.
3- وبناء على ما سبق أيضاً فإنه لا يمارس اللغة كوسيلة اتصال فعالة إرسالاً واستقبالاً مع الغير (خاصة الأم) إلا نادراً، والنتيجة قصور فى التعرف على مفردات اللغة وتركيبها وقواعدها ونقص شديد فى الحصيلة اللغوية، فيسمعه المخالطون يتفوه بكلمات مشوهة وبعبارات قصيرة مختلة فى ترتيب كلماتها، وخالية من الضمائر .. كان يقول: "الكرسي فوق الكتاب" أو "أحمد عايز يشرب" (أحمد هذا اسمه). وقد دلت الدراسات على أن حوالي 50% من صغار المصابين بالتوحد ينقصهم الاستخدام الفعال الصحيح للغة مع تأخر فى السيطرة على جوانبها المختلفة مقارنة بنظرائهم فى السن، ويتحسن الموقف قليلاً إذا تم إلحاقه برياض الأطفال وإن كان يظل على طريقته فى الترديد الممل لتعض كلماته أو لما يسمعه ممن حوله دون وعى أو فهم لما يقول.
4- نادراً جداً ما يجيب عل الأسئلة التي توجه إليه أو ينظر إلى وجه من يكلمه، لذلك يظن كثير من الناس أنه مصاب بالصمم أو بضعف شديد فى السمع، فى حين يظن آخرون أنه مصاب بانفصام يشبه انفصام الشخصية الذي يصيب بعض المراهقين، وبالتالى اعتبروا ذلك الاضطراب إما حسياً أو عقلياً أو كليهما معاً. ويخفف بعض الآباء من تشخيص حالة التوحد ويصفونها بأنها لا تزيد عن حالة عدم اهتمام </SPAN>“</SPAN> Carelessness</SPAN> ”</SPAN>
أو على أسوأ الاحتمالات فى حالة قريبة من الذهول شبه الدائم باعتبارهم يركزون على شىء واحد طوال الوقت ولا يدرون بما يجرى حولهم.
5- يكره الطفل التوحدى ويقاوم بشدة أى محاولة لإحداث تغيير فى وضع جسمه، أو فى أوضاع أدوات اللعب، أو فى سير الأحداث التي يكررها، مثال ذلك قد يجرى ذلك الطفل فى الحجرة وهو فى حالة اللاوعى فى مسار محدد لا يغيره ولا يسمح لأحد بأن يضغط عليه ليغيره، ويظل هكذا ما يقرب من الساعة كاملة غير ملتفت لمن يدخل أو يخرج أو يناديه أو يأمره بالتوقف عن هذا العمل التكراري الممل.

6- قد يتقلب ذلك الطفل على فترات زمنية متباعدة ما بين الضحك والبكاء دون سبب واضح للغير (عرض عصابى)، كما أنه قد يتقلب بين حركات تكرارية، خمول زائد وهياج شديد.
7- قد تشترك اضطرابات نفسية أخرى مع التوحد فى بعض الأعراض مثلما يحدث فى اضطراب "آسبرجر/</SPAN> Asperger</SPAN>
"، لكن يكون ذكاء الطفل هنا طبيعياً، بل ربما أعلى من المتوسط، وليس لديه تأخر لغوى أو معرفي، بل قد يكون متفوقاً فى إحدى القدرات كالحفظ مثلاً لكن لاحظ بعض الباحثين أن ذلك الطفل غالباً يتذكر المعلومات بحرفيتها دون فهم (حفظ أصم) دون انتقاء لما يحفظ، أما الطفل الطبيعي يختار المعلومات ذات الأهمية (الأناشيد مثلاً) ليحفظها ويسأل عن معاني كلماتها، وإن نسى بعضاً منها عند التسميع فإنه يذكرها بمعناها وليس بنصها بما يدل على اهتمامه بفهم ما يحفظ على قدر ما تسمح به إمكاناته العقلية.
</SPAN>
* الأسباب المؤدية لاضطراب التوحد:
فى كل عام يتم وضع فروض جديدة بشأن أسباب هذا الاضطراب لعدم اقتناع العلماء بكفاية أو بصحة ما سبق التوصل إليه بهذا الشأن. وكالمعتاد يتم اختبار صحة تلك الفروض فيتضح خطأ بعضها (مثل افتراض أن برودة عاطفة الأم، مع صرامة الأب وجديته هما سبب إصابة الابن بذلك الاضطراب)، فى حين يتضح صحة فروض أخرى بدرجة مرتفعة أو منخفضة من الدلالة الإحصائية، من بينها الأسباب الآتية:
1- الاختلالات البيولوجية المرتبطة بالجهاز العصبي، ويؤكد صحة ذلك أن حوالي 25% من التوحديين لهما تاريخ مرضى يتضمن نوبات صرعية، كذلك فإن ما بين 10 – 83% منهم لديه خلل فى كهرباء المخ. وأن ذلك الاضطراب تصاحبه علامات غير طبيعية فى خلايا بالمخ تسمى بـ"خلايا بيركنج"، يضاف إلى ذلك أن كثيراً من التوحديين قد عانوا خلال عملية توليدهم من نقص فى كمية الأكسجين الواصل إلى المخ لأسباب متنوعة.
2- الأسباب الجينية (الوراثية) فرغم أنه لم يمكن حتى الآن تحديد المورث (الجين) المسئول عن نقل هذا الاضطراب من جيل إلى جيل، لكن ظهرت قرائن على صحة هذه الفرضية وهى أنه إذا أصاب التوحد واحداً من التوائم المتطابقة
</SPAN>(Identical twins)</SPAN> فإنه لابد أن يظهر أيضاً فى توأمه (المشترك معه فى البويضة والحيوان المنوى المخصب لها) كذلك فإن 2 – 9% من التوحديين لهم إخوة توحديون أيضاً.
3- الأسباب البينية ذات التأثيرات البيولوجية – النفسية على الاجنة والمواليد والرضع وهذا يشمل الأدوية التي تناولتها الأمهات خلال الحمل، والظروف الغذائية والنفسية التي صاحبت ذلك الحمل ثم الإرضاع.
4- الأسباب المرضية، حيث لوحظ زيادة احتمال حدوث التوحد للأطفال المصابين بأمراض معينة دون غيرهم من الأطفال، مثل المصابين باضطراب "الفينول كيتون يوريا/</SPAN> P.K.U</SPAN>
" والحصبة</SPAN> الألمانية الولادية
</SPAN>“</SPAN> Congenital rubella</SPAN> ”</SPAN> وزملة هشاشة الكرموسوم </SPAN>(x)</SPAN>
.
5- الأسباب المعرفية، حيث يعانى من ضعف فى القدرة على الانتباه واستقبال المعلومات المتضمنة فى المثيرات الكثيرة والمتنوعة من حولهم، مع نقص فى القدرة على تحليل المعلومات التي تصلهم وعلى فهم مضامينها، مع نقص فى المرونة فى معالجتها للإفادة منها فى تطبيقات مفيدة.
وأتضح أن حوالي 75% من التوحديين لديهم تخلف عقلي بدرجات متفاوتة، بجانب نقص فى القدرة على تحقيق تفاعلات اجتماعية ناجحة، وهنا يظهر سؤال هام: هل هذا كله سبب فى حدوث اضطراب التوحد لديهم؟ أم أنه نتيجة لإصابتهم أصلاً بذلك الاضطراب؟ أم هى مظاهر تلازم فى ظهورها حدوث ذلك الاضطراب يتسبب فيها معاً عامل (سبب) آخر لم نستدل عليه بعد .. ربما خلل فى كيمياء المخ أو فى كهربائه، أو فى التوازن الهرموني بالجسم عامة.
6- ظل الدارسون لفترة طويلة إبان الخمسينات والستينات من القرن الماضى يربطون بين التوحد والمستوى المعيشى المتميز للأثرياء والمثقفين ثقافة عالية، لكن الإحصاءات الدقيقة أثبتت خطأ هذا الرابط وأكدت أن نسبة وجوده بين كل الطبقات الاجتماعية.

* أساليب تشخيص اضطراب التوحد:
يمكن التعرف على الأطفال التوحديين اعتباراً من سن الثالثة، فنجد من بين كل 10 آلاف طفل ما بين 15 – 20 طفلاً توحدياً، كذلك لوحظ أن نسبة انتشار التوحد بين الجنسين هى 3 أو 4 من البنين إلى 1 من البنات. واختلاف تلك التقديرات تعزى إلى ثلاثة أمور:
1- الاختلاف فى دقة الإجراءات الإحصائية، وأولها النظام الذى يتبع فى أخذ العينات للفحص.
2- الاختلاف فى دقة أساليب التشخيص المتبعة فى فحص الأطفال.
3- مدى رغبة الدولة فى الإفصاح عم مشاكلها و"عوراتها" السكانية.
ويقوم أسلوب تشخيص هذا الاضطراب فى معظم دول العالم على الاستعانة بواحد أو أكثر من التخصصات الآتية: طبيب نفسانى/طبيب أطفال تخصص أعصاب/طبيب أطفال تخصص نمو.
أما فى الدول المتقدمة
</SPAN>فيقوم أسلوبهم على تكليف فريق عمل متكامل بتلك المهمة، والفريق يضم التخصصات الآتية:
1- طبيب نفسى يدعمه مختبر تحاليل طبية، فحوصات السمع، تخطيط للمخ وتحليل افرازات الغدد الصماء خاصةالغدة الدرقية.
2- أخصائى نفسى مزود بمجموعة اختبارات للذكاء والقدرات الخاصة.
3- أخصائى تخاطب قادر على تقييم المستوى اللغوى للأطفال.
4- أخصائى فى التشخيص التعليمى قادر على تقييم القدرات الاستيعابية الأكاديمية والمهارية بأنواعها.
وخلال عمليات التشخيص يتم الاستعانة بالأدوات الاتية:
أولاً- تقديم مجموعة من الأسئلة عددها حوالى (97) سؤالاً للآباء ضمن ما يسمى بالمقابلة التشخيصية للتوحد </SPAN>(Autism Diagnostic Interview/ADI)</SPAN>
تدور حول استطلاع المظاهر النمائية اللغوية والحركية للطفل محل التشخيص من سن 2 حتى 6 سنوات.
ثانياً- تقديم مجموعة من الأسئلة عددها حوالى (40) سؤالاً للمخالطين للطفل فى عامه الرابع لاستطلاع قدراته فى مجال الاتصال اللغوى والحركى والرمزى بالغير.
ثالثاً- قوائم للملاحظة المباشرة للطفل قبل السنة الثانية من عمره من وضع "وندى ستون/
</SPAN></SPAN> Wendy Stone</SPAN> " يستخدمها المخالطون للطفل خلال مراقبتهم له فى أنشطة كاللعب الحر، وقيادته لدرجات أو سيارات الأطفال، ومظاهر انتباهه لما يجرى حوله من أحداث.
رابعاً- اختبار تقديم مستوى التوحد الذى وصل إليه الطفل المصاب به فعلاً، وهذا الاختبار من وضع " إيريك سكوبلر/</SPAN> Eric Schopler</SPAN>
"، ويقوم على ملاحظة الكبار له فى أنشطة: علاقته بالآخرين واستجابته لنداءات الغير، ومستوى اتصالاته الشفهية مع الآخرين، تعبيراته الجسدية لمحاولات الاتصال به، ومدى قابليته للتوافق مع ما يجرى من تغيرات فى أوضاع الأشياء وفى مجريات الأحداث من حوله.
خامساً- مقاييس مشتقة من المحكات التى تم عرضها فى الطبعة الرابعة (1994) من دليل التصنيف التشخيصى والإحصائى للأمراض والاضطرابات النفسية الصادر عن الرابطة الأمريمكية للطب النفسى </SPAN>"A.P.A"</SPAN>
.

* فكرة موجزة عن العلاجات الرئيسية المستخدمة للتوحد:
1- التشخيصات والعلاجات الطبية: يتم فيها إجراء فحوص طبية موسعة على كافة أجهزة الجسم بغية الكشف عن أى حيود عن السواء فى أى منها مثل: خلل فى إفراز هرمون "سيروتونين" الذى يفرزه المخ، أو فى إفراز إنزيم "سيكريتين" بالجهاز الهضمى، أو وجود طفيليات أو فطريات أو بكتريا، أو وجود آثار زائدة عن الحد لمعادن ثقيلة كالرصاص أو الزئبق فى سوائل الجسم، أو نقص فى بعض الفيتامينات والعناصر الهامة لسير العمليات الحيوية بالمعدلات الصحيحة، أو نقص فى نوع أو فى كم المجتمعات البكتيرية أو الفطرية المفيدة بالأمعاء. وقد وجد أن حوالى 10 -15% من التوحديين تتحسن حالتهم بعد العلاج مما يتم اكتشافه لديهم بهذا البرنامج الطبى.
2- علاج الأعراض المميزة للتوحد، كفرط النشاط و القلق</SPAN></SPAN> والاندفاعية، ونقص القدرة على الانتباه وعلى التركيز وعلى كف السلوك الاندفاعى العدوانى.
3- وضع برنامج غذائى للتوحديين يتضمن تزويدهم أو منعهم من أغذية محددة تبعاً لما كشفت عنه بحوث أجراها أخصائيو التغذية.
</SPAN></SPAN> 4- وضع برنامج للعلاج النفسى التربوى، باستخدام مبادىء: الثواب والعقاب والتشريط.</SPAN>

</SPAN>
أساسيات يمكن إتباعها فى كل الخطط العلاجية للتوحد:</SPAN>
1- الكشف الطبى الشامل للطفل التوحدى وعلاجه، مع مراعاة الفروق الفردية بينهم.
2- الكشف النفسى الشامل له، مع دراسة البيئات التى يعيش فيها (الأسرة، الروضة، المدرسة ... الخ).
3- محاولة اختراق العزلة التى يعيش فيها، بالتربيت الخفيف على كتفه، وبالتواصل البصرى غير المطول معه، وبالتحدث إليه بعبارات قصيرة، وبلفت رأسه ناحية المتكلم معه دون عنف,
</SPAN> ثم تركه عند الشعور بأنه على وشك التصرف بطريقة ضارة به أو بالآخرين.
4- عدم إحداث تغييرات تؤدى إلى إحداث توتر عصبى لديه.
5- دراسة سلوكياته لتحديد أى منها ينبغى تعديله.
6- استخدام التعزيز والتشريط فى تعديل ذلك السلوك.
7- تشجيعه على الملاحظة ثم التقليدد، بمتدئين بالحركات الرياضية، وبالتلوين وبعمل المجسمات.
8- تشجيعه على التواصل مع الغير حركياً ولفظياً ورمزياً.
9- الاستعانة بأخصائى تخاطب لتعميق التدريبات على الكلام.
10- تنمية مهاراته وبالتالى قدراته الاجتماعية كالتلويح باليد للترحيب بالقادم ولتوديع المغادر .. الخ، وهى أصعب خطوة فى البرنامج العلاجى السلوكى.
11- ضرور تعاون الأسرة مع الروضة ومع المعالجين فى تنفيذ أى برنامج يتم وضعه حتى يكتمل تنفيذه.
12- الدخول ببطء فى برنامج لتنمية البناء المعرفى الموجود لديه.
13- تنشيط استجابته للمثيرات ليمكنه تكوين خبرات متكاملة مما يأتيه من البيئة عن طريق حواسه المختلفة، فنقدم له قصة تتضمن مرئيات وسمعيات ومسيرات لمسية وشمية وتذوقية ما أمكن ذلك.
14- بمساعدة </SPAN>الموسيقى</SPAN>
الهادئة يمكن تحقيق الاسترخاء له خلال تدريبه على التواصل مع الغير لتقليل احتمال ظهور النوبات العدوانية بسبب ما يحدث عليه من ضغوط خلال تلك التدريبات.
</STRONG>
</SPAN>
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ3 .نقـص الانـتـبــاه</STRONG></SPAN>
* </SPAN>نقص الانتباه ( إيه.دى.دى)</SPAN> :
( Attention Deficit Disorder)</SPAN>
</SPAN>



وهو أحد المشاكل أو الاضطرابات النفسية لدى الأطفال، ومن الممكن أن يصاحب هذه الاضطرابات حالة من النشاط المفرط والزائد عن الحد (أو قد لا يصاحبها ذلك</SPAN> )</SPAN> ،</SPAN> وتظهر هذه الاضطرابات بنسب أعلى لدى الأطفال الذكور وتحدث في سن 2-3 أعوام، ولا يلتفت إلي هذه الحالة بالمدرسة ويعانون من صعوبات في الاستيعاب والتركيز</SPAN> .
</SPAN>
* أعراض</SPAN> نقص الانتباه</SPAN> :</SPAN>
وتعانى الأطفال من خلال هذه الإعاقة:</SPAN>
- مغص. </SPAN>
-</SPAN> اهتياج وإثارة. </SPAN>
-</SPAN> صعوبة السيطرة عليهم. </SPAN>
-</SPAN> </SPAN>عدم</SPAN> القدرة على الانتباه (وهذه هي السمة الغالبة والأساسية لهذه الاضطرابات).</SPAN>
-</SPAN> الاندفاعية (وتتضمن عدم القدرة علي التحكم في النفس – سهولة الاستشارة). </SPAN>
-</SPAN> النشاط المفرط أو الزائد عند الحد (حيث يشكو الآباء والمدرسون من حركة أبنائهم الدائمة). </SPAN>
-</SPAN> الشكوى الدائمة من عدم مقدرتهم علي التكيف الاجتماعي (ويمكن وصفهم بعدم النضج، عدم التعاون، العدوانية، القيادية والتحكم في الآخرين، صعوبات في القراءة، وبعض المشاكل المتعلقة بالناحية التعليمية والأكاديمية وهى من أكثر الأعراض شيوعاً</SPAN> )</SPAN> . والتكهن بالاتجاه الذي يمكن أن تتخذها هذه الاضطرابات وما يحتمل أن يحدث في المستقبل، ليست بالنتائج المحمودة لأن هؤلاء الأطفال يحملون معهم هذه المشاكل الأكاديمية والاجتماعية عند كبرهم</SPAN> .</SPAN> وقد يظهر البعض تحسناً ملحوظاً، لكن الأغلبية العظمى منهم تعيش بها طيلة الحياة.
</SPAN>

تم معرفة هذا المرض منذ عام 1902، وكان يشار إليه "باضطرابات النشاط المفرط"، ولم تبدأ الأبحاث الجادة في دراسة هذه الحالة حتى الستينات والتي انطلقت بعدها العديد والعديد من الأبحاث في هذا المجال. وتوجد اختلافات في تشخيص هذه الاضطرابات وخاصة من قبل العلماء في المجتمع الأمريكي والبريطاني: </SPAN>
1- تعريف الأمريكان لهذه الاضطرابات علي أنها اضطرابات تعتمد علي المواقف التي يتعرض لها الطفل والأحوال والظروف التي يوضع فيها. أما التعريف البريطاني فيقر بأنها حالة عامة وتسود في جميع المواقف والأحوال (أي أن هذه الأطفال نشاطها مفرط في كافة المواقف). </SPAN>
2- يقوم الأمريكيون بتشخيص المرض ككل، أما البريطانيون فتشخيصهم ينصب علي السلوك المضطرب. </SPAN>
3- ويختلف كلاً من البريطانيين والأمريكيين في تحديد نسبة معامل الذكاء (</SPAN> I Q</SPAN> ) لتشخيص إصابة الطفل بهذا المرض. فهو عند العالم الأمريكي فوق 70، أما البريطاني أقل من 70. </SPAN>
4- كمـا ينشـأ وجـه الاختـلاف بينهمـا فـي تصنيـف الأطفـال الـذيـن يعانون من هـذه الاضطـرابـات حيـث أن نسبـة الأطفـال المصنفـة فـي أمـريكا تحت بند هذه الإعاقة (20 %) من نسبة السكان، وفي بريطانيا أقل بكثير حيث تسجل النسبة (1.6 %) ومع هذه الاختلافات في التشخيص، إلا أنه هناك نظريات عديدة تم إجرائها للتوصل إلي الأسباب المحتملة وراء الإصابات بهذه الاضطرابات: </SPAN>
1- تلف المخ العضوي:</SPAN>
الاحتمالات الأولى عن الأسباب الممكنة للإصابة باضطرابات نقص الانتباه كانت في عام 1908 وتوصل إليها "تريد جولد" الذي أوضح أن النشاط المفرط لدى الطفل يتصل اتصالاً مباشراً بتلف المخ العضوي والذي ينشأ كما في اعتقاده عن إصابات يتعرض لها المخ، الحرمان من الأكسجين، مشاكل قد تعرض لهاالجنين قبل ولادته، أو إصابة عند الميلاد. </SPAN>
ومن الأبحاث الأخرى فيما أظهرت عدم صحة هذا الارتباط إلي حد كبير، حيث أن معظم الحالات التي تعانى من عدم القدرة علي الانتباه أو التركيز لم تظهر أية علامات عن حدوث تلف بالمخ إلا بنسبة 10 % أو أقل. </SPAN>
ولكن من المحتمل، أن يكون هناك مشكلة (عجز) في عملية التمثيل الغذائي </SPAN>لـ</SPAN> (</SPAN> Neurotransmitters</SPAN> ) والتي تفرز مواد كيميائية في المخ بشكل طبيعي. وقد أثبتت العقاقير التالية: </SPAN>
-</SPAN> </SPAN>Methylphenidate (Ritalin)</SPAN> </SPAN>
-</SPAN> </SPAN>Dextroamphetamine (Dexedrine)</SPAN> </SPAN>
فاعلية في الحد من الأعراض لدى بعض الأطفال، وهذا يدعونا إلي أن يتجه تفكيرنا إلي إنتاج المادة الكيميائية بالمخ علي نحو طبيعي. وبالرغم من نجاح هذه الأدوية في علاج السلوك إلا أنه لها آثار جانبية بما فيه: الارق ,فقدان الشهية، ومشاكل متصلة بالمعدة. </SPAN>
وفي عام 1971 اقترح العالم </SPAN>(ويندر-</SPAN> Wender</SPAN> )</SPAN> أن بعض الأطفال تظهر أعراضاً تتصل بخلل في النشاط الكيميائي بالمخ (</SPAN> Defective Inhibitory System</SPAN> ) المسئولة بشكل مباشر عن اليقظة والانتباه والثواب والتي تترجم في صورة نشاط مفرط وزائد عن الحد، كما تجعل الطفل أقل حساسية وإدراكاً للثواب والعقاب وبالتالى تتسبب في عدم مقدرتهم علي التعلم بكفاءة، واستكمالاً للنتائج التي تم التوصل إليها فإن بعضاً من الباحثين توصلوا إلي أن هؤلاء الأطفال ليست لديهم المقدرة علي تعديل سلوكهم بالانتباه في المواقف الجديدة. </SPAN>
وتلخيصاً لكل ما سبق أن تلف المخ العضوي لا يساهم في حدوث هذه الاضطرابات إلا في حالات معدودة.
</SPAN>

2-الجينات:</SPAN>
للجينات دخل أيضاً في إصابة الأطفال بهذه الاضطرابات حتى وإن كانت نسبتها ضئيلة وقد أظهرت الدراسات أن الآباء الذين يعانون من النشاط المفرط لوحظ إصابة أبنائهم بعدم القدرة علي الانتباه والتركيز (وتمثل هذه النسبة 10 %)، كما أن التواءم من بويضة واحدة أكثر عرضة للتعرض بالإصابة من التواءم من بويضتين. وقد توصل كلا العالمين "موريسون وسيتورات" عامى 1971</SPAN> و</SPAN> 1973 أن الآباء الذين يعانون من بعض الاضطرابات النفسية يصاب أبنائهم باضطرابات الانتباه.
</SPAN>

3- العوامل البيئية:</SPAN>
الألوان الصناعية في العديد من الأطعمة، معدلات الرصاص في الجو، التلوث البيئي، وإضاءة المصابيح الفلورسنت كل هذه العوامل مجتمعة أو منفصلة تسبب هذه الاضطرابات، علي الرغم من الاختبارات التي تم إجراؤها على هذه العوامل ليست قوية بالدرجة إلا أن الحد منها أظهرت فاعلية مع بعض الحالات. كما أن السكر في المشروبات الفوارة من الممكن أن يؤدى إلي الإفراط في النشاط.
</SPAN>

4- عوامل متصلة بالأسرة:</SPAN>
أظهرت دراسات " باتل ولاسى </SPAN>-</SPAN> </SPAN>Battle & Lacey</SPAN> " عام 1972، أن أمهات الأطفال الذين يعانون من "إيه. دى. دى" لا يظهرون أبداً أياً من علامات الحب والعاطفة لأبنائهم ومعاملتهم قاسية ويتعرض الأبناء للعقاب دائماً. ولكن في دراسة نفت الدراسة الأولى وأظهرت العكس هو أن هذا السلوك الصارم من قبل الأمهات هو رد فعل طبيعي لسلوك أبنائهم الشاذ. </SPAN>
ومن الملاحظ أن الجدال هنا أخذ شكل الحلقة المفرغة أي أن السبب والأثر من الصعب انفصالهم عن بعضهم البعض، وخاصة لأن الأطفال لا تصنف تحت قائمة المصابين باضطرابات القدرة على التركيز والانتباه إلا عند التحاقهم بالمدرسة ومعنى ذلك أن سبعة أعوام قد انقضت من عمر الطفل وهي من أكثر المراحل حرجاً في تكوين شخصية الطفل وتنشئته وتفاعلاً مع الأمهات ولكنها من الصعب خضوعها للدراسة والتحليل.</SPAN>
ينصح الأطباء قبل تقديم العلاج لأي طفل من الأطفال، أنه ولابد من تقييم الحالة بطريقة صحيحة قبل علاجها. وأكثر الأعوام التي تم إجراء الأبحاث من أجلها وتم التوصل إلي حلول فعالة هم الأطفال ما بين سن 6-12. والتوصيات التالية تستخدم أيضاً لعلاج الأطفال الذين يعانون من الاكتئاب، القلق، والكثير من الاضطرابات الأخرى، وما زلنا في حاجة إلي التوصل إلي المزيد من النتائج.

</SPAN>* علاج نقص الانتباه:</SPAN>

-</SPAN> خمس خطوات إرشادية للعلاج: </SPAN>
1- فهم وتقبل حالة نقص الانتباه والتركيز علي أنها حالة مرضية مزمنة. </SPAN>
2- تحديد النتائج المرجو الوصول إليها. </SPAN>
3- استخدام الأدوية التي تعدل من السلوك. </SPAN>
4- إعادة تقييم العلاج غير الفعال. </SPAN>
5- عناية ومتابعة علي نحو مستمر.
</SPAN>

-</SPAN> قبول " إيه . دى . دى " علي أنها حالة مرضية، لابد وأن تتضمن الحلول الآتية</SPAN> :</SPAN>
- توفير المعلومات عن الحالة المرضية. </SPAN>
- متابعة العائلة للحالة عي نحو دوري، وتفهمهم لها علي أنها حالة مرضية. </SPAN>
- الاستشارة الطبية عن مدى استجابة العائلة للحالة. </SPAN>
- الوعي والتثقيف لحالات "إيه. دى. دى". </SPAN>
- توافر المعرفة لدى الأطباء للإجابة علي أسئلة العائلة. </SPAN>
- ضمان توافر الرعاية الطبية. </SPAN>
- تقديم المساعدة الطبية للعائلات التي تضع أهدافاً من أجل النهوض بصحة أبنائها. </SPAN>
- اتصال العائلات ببعضهم البعض لمن لهم أطفال لهم نفس الحالات المزمنة.
</SPAN>

-</SPAN> تحديد النتائج المرجو الوصول إليها:</SPAN>
ولكي يأتى العلاج بالنتائج المرجوة، لابد وأن يحدد الطبيب بمساعدة الآباء والمدرسين بالحصول علي بعض المعلومات من خلالهم على أن يهدف الآباء إلي إحداث من 3-6 تغيرات بسلوك أبنائهم لتحديد الخطة العلاجية، وقد تختلف هذه المتغيرات من طفل لآخر والتي من ثم تتخذ علي أنها أساس مبدئي للخطة العلاجية. </SPAN>
-</SPAN> أمثلة علي ذلك:</SPAN>
- إظهار تحسن في علاقة الأبناء بآبائهم</SPAN> -</SPAN> الأقارب</SPAN> -</SPAN> الأصدقاء</SPAN> - </SPAN>المدرسين. </SPAN>
- تحسن في إظهار احترام الذات. </SPAN>
- تحسن في المستوى التعليمي الأكاديمي وخاصة في كم العمل، والكفاءة وإتمام الأعمال ودقتها عند الإنجاز. </SPAN>
- تحسن ملموس في الاعتماد علي النفس في العناية بالذات أو في إنجاز الواجبات المنزلية. </SPAN>
- تحسن في السلوك المضطرب.</SPAN>
- تدعيم وسائل الأمان في المجتمع الذي يعيش فيه الطفل مثل عبور الشارع وركوب الدراجات.</SPAN>
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ 4.إصابات المخ</STRONG>

إصابات المخ:
</STRONG>- المخ عضو معقد فى جسم الانسان والذى يتحكم فى كل وظائف الجسم من حركة وتفكير ومشاعر وذكريات وأحاسيس ..


وقدرة على الاتصال فإصابته بأى خلل أو مرض يعوق من قدراته على العمل بكفاءة لمواصلة حياتنا الطبيعية.
</SPAN>
* أسباب إصابة المخ:</SPAN>

تنتج إصابة المخ من حوادث السيارات – تعرض لاعتداء بأداة حادة على الرأس – حوادث فى المصانع – أثناء ممارسة إحدى الرياضات – الوقوع – الاصابة بطلقات نارية ... وغيرها من الأسباب التى تؤدى إلى تلفه ومن ثم موت الانسان. وقد تكون الأسباب داخلية وليست خارجية عند إجراء عملية جراحية أو التعرض لعدوى أو نقص الأكسجين الواصل للمخ كما فى حالات السكتة الدماغية.</SPAN>
ونظراً لتعقد تركيب المخ فاستجابة كل شخص تختلف، ويعتمد الشفاء على عدة عوامل: مدى الإصابة – قدرات الشخص قبل الإصابة – شخصية المصاب وطريقة استيعابه وتعلمه – السن – الوقت الذى مضى على الإصابة – محيط المصاب من أفراد العائلة والأصدقاء وقدراتهم فى مساعدة الشخص – توافر وسائل إعادة التأهيل.</SPAN>

* وظائف المخ:</SPAN>
يتكون المخ من بلايين من الخلايا العصبية التى تتحكم فى نشاط الإنسان بما فيها التفكير وإظهار العواطف وردود الفعل وممارسة الحركة بشكل طبيعى. وتتجمع هذه الخلايا العصبية الدقيقة جداً لتكون مجموعة من الألياف العصبية التى تظهر فى شكل كتلة جيلاتينية فى الجمجمة لذافانسجة المخ دقيقة وحساسة للغاية فإذا لمستها بإصبعك من الممكن أن تؤدى إلى توقف الإشارات العصبية فى مسارها، والحماية لهذه الخلايا هى عظام الجمجمة ذلك الإطار الذى يحيط بالمخ. توجد ثلاث طبقات من الأغشية بالإضافة إلى سائل يسمى السائل المخى الشوكى (</SPAN> Cerebrospinal fluid ).</SPAN></SPAN>

* تركيب المخ:</SPAN>
- الجزء الأول </SPAN>أول جزء فى المخ فى القاع والذى يستمر فى الامتداد ليشكل الحبل الشوكى, وهذا الجزء له دور كبير فى وظائف الجسم الحيوية مثل: تنظيم عملية التنفس – البلع – الحفاظ على درجة حرارة الجسم – خفقان القلب.</SPAN>

- أما الجزء الخلفى مسئول عن معالجة الرسائل التى يتم استقبالها من أعضاء الإحساس مثل: الرؤية – السمع – التذوق – الشم – الإحساس.</SPAN>

- والجزء الأمامى يعمل بمثابة المنسق لكل هذه الرسائل واتخاذ القرارات للقيام بالأعمال المختلفة.</SPAN>

* كيف تحدث إصابة المخ؟</SPAN></SPAN>
أكثر جزء يتأثر بالإصابة فى المخ هو الجزء الأمامى وذلك لأن الجمجمة من الأمام عظمها بارز فعند التعرض لحادث ينتج عنه الكدمات والنزيف فى هذه المنطقة. والسبب الرئيسى الثانى هو تمدد أو تمزق الخلايا العصبية الدقيقة التى يتألف منها المخ بما فيها عنق الدماغ (</SPAN> Brainstem )</SPAN></SPAN> والغشاء الخارجى الذى يحيط بالمخ. وتظهر أعراض الإصابة فى قلة مستوى التركيز والانتباه وبطء فى معالجة الرسائل التى يستقبلها المخ.</SPAN>

* ا</SPAN></SPAN> كتشاف إصابات المخ:</SPAN></SPAN>
- </SPAN></SPAN>إصابات المخ:</SPAN>
* هناك اختبارات طبية تستخدم للكشف عن إصابات المخ</SPAN></SPAN> :</SPAN></SPAN>
1-</SPAN> اشعة الرنين المغناطيسى.</SPAN>
</SPAN>2- الاشعة المقطعية.</SPAN>
</SPAN>لمعرفة المنطقة المصابة فيه, وليست هذه هى الطريقة الوحيدة لمعرفة هذه الإصابات وإنما توجد طرق أخرى منها:</SPAN>

-</SPAN> (Neuropsy chological) اختبار </SPAN>:</SPAN>
وهذا الاختبار يقيس قوة الشخص ونقاط ضعفه فى مختلف المناطق المسئولة عن السلوك.</SPAN>

-</SPAN>(Neurofunctional) اختبار</SPAN> :</SPAN>
أما هذا الاختبار فهو مسئول عن تقييم آداء الشخص فى أنشطته اليومية مثل الطهى أو اتباع تعليمات مكتوبة له.</SPAN>
وبإستخدام الثلاث مجموعات يؤدى إلى تشخيص دقيق وواضح عن إصابات المخ.</SPAN>

* ماذا بعد إصابات المخ؟</SPAN>
ينبغى على الشخص الذى عانى من إصابات المخ أن يشارك فى برنامج لإعادة التأهيل لأن الشخص نفسه سيلاحظ تغير فى سلوكه الادراكى والعاطفى وخاصة إذا واجهته مشكلته .. كما لا تمكنه من التصرف بطريقة صحيحة مع الغير ومن أكثر الاضطرابات الإصابة بالاكتئاب </SPAN>والقلق.</SPAN>