منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - "تل الهوا".. تحدد مصير معركة مدينة غزة
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية ابن الاسلام
ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085
معدل تقييم المستوى: 525
ابن الاسلام على طريق التميزابن الاسلام على طريق التميز
ابن الاسلام غير متواجد حالياً
نشاط [ ابن الاسلام ]
قوة السمعة:525
قديم 15-01-2009, 19:15 المشاركة 1   
افتراضي "تل الهوا".. تحدد مصير معركة مدينة غزة

"تل الهوا".. تحدد مصير معركة مدينة غزة
علا عطا الله - محمد الصواف

اسلام اون لاين 15-1-2009ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ دبابات إسرائيلية تحاول التقدم عبر محور ضاحية تل الهوا جنوب غربي مدينة غزةغزة – تشهد ضاحية تل الهوا الواقعة بالجنوب الغربي من مدينة غزة حاليا مقاومة شرسة وصمودا بطوليا من جانب المقاومة الفلسطينية؛ للتصدي للدبابات الإسرائيلية المتقدمة نحو الضاحية التي تحاول استكمال تطويق مدينة غزة واقتحامها، بعد استعصاء الجبهات الشرقية والجنوبية للمدينة، ذات الكثافات السكانية العالية على التوغل البري. وخلال محاولاتها لاقتحام تل الهوا جنوب غرب قطاع غزة، لجأت إسرائيل إلى *** جوي مكثف للضاحية، وقامت الطائرات الحربية الإسرائيلية ب*** المجمع التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في تل الهوا؛ حيث تعر ض المجمع الذي يؤوي أكثر من 700 فلسطيني إلى ال*** مرتين أو ثلاثة بحسب الوكالة، التي قالت أيضا إن ثلاثة من موظفيها أصيبوا جراء ال***.
وتدور حاليا معارك هي الأعنف بين قوات المقاومة والقوات الإسرائيلية بعد وصول الدبابات الإسرائيلية إلى مشارف الضاحية، بعد استهداف الآليات الإسرائيلية أحياء الزيتون جنوبا، والتفاح والشجاعية شمالا وشرقا.
هدف إستراتيجي
وبحسب تقديرات خبراء عسكريين، فإن تركيز إسرائيل على ضاحية تل الهوا يأتي لعدد من الاعتبارات الإستراتيجية التي تمس الهدف الإسرائيلي الأكبر الخاص باحتلال مدينة غزة، التي تعتبر عاصمة القطاع.
وبحسب هؤلاء الخبراء، فإن تل الهوا، بموقعها وما تضمه من أهداف تعتبر بمثابة العمق الإستراتيجي لحركة حماس والمقاومة الفلسطينية حول مدينة غزة، كما تحاول إسرائيل عن طريق التقدم على محور تل الهوا الإيحاء بأن إسرائيل على وشك دخول المدينة، بعد المقاومة الكبيرة التي لاقتها في حيي الزيتون والتفاح، ومخيمات المنطقة الشمالية في جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا.
وتل الهوا في معظمها أراض زراعية وذات كثافة سكانية بسيطة، ويسهل على القوات البرية الإسرائيلية التحرك فيها، وهي ضاحية صغيرة أقرب إلى الحي، وهي حديثة نسبيا، ويحيط البحر بها من الغرب؛ حيث ترابط البوارج الحربية الإسرائيلية، ويصعب على المقاومين التحرك من تلك المنطقة (شمالا) باتجاهه.
أما من الشرق فيوجد حي الزيتون، الذي يشهد مقاومة عنيفة لمحاولات إسرائيل لاجتياحه منذ اليوم الأول للحرب البرية، بينما يحيط بتل الهوا، التي تعرف أيضا باسم حي تل الإسلام، من الجنوب أراض زراعية ومستوطنة نتساريم السابقة التي تتمركز فيها قوات مدرعة إسرائيلية منذ أيام، بعد قطعها الطريق الرئيسي الواصل بين شمال وجنوب قطاع غزة، ضمن محاولات تطويق مدينة غزة.
وتضم تل الهوا مقار أمنية وسياسية وخدمية عديدة، تجعلها هدفا إستراتيجيا مهما للإسرائيليين، ومن بينها مقر جهاز الأمن الوقائي والهلال الأحمر الفلسطيني، بالإضافة إلى الجامعة الإسلامية ومجمع السرايا أو مجمع الوزارات، بالإضافة إلى منزل القيادي في حركة حماس، الدكتور محمود الزهار، وكلها تعتبر معاقل بالنسبة لحركة حماس.
وتبعا لهذه الاعتبارات، فإنه في حالة دخول الجيش الإسرائيلي لتل الهوا، فإنه سيظهر وكأنه دخل قلب مدينة غزة، بما سيكون له وقع سياسي ومعنوي كبير.
استهداف المقاومة
الدافع الثاني لمحاولات إسرائيل المستميتة لاقتحام هذه الضاحية، بحسب مراقبين، هو رغبتها في تخفيف تركز المقاومة في تلك المناطق، وتشتيت جهد المقاومين وتوجيههم إلى منطقة تل الهوا، وهي منطقة يسهل اصطياد المقاومين فيها، باعتبار أنها أقل في الكثافة السكانية، ومنطقة شبه مفتوحة فلا يتمكن المقاومون من الدخول إليها إلا من المنطقة الشمالية، وبالتالي يسهل للاحتلال مراقبتهم واصطيادهم من البحر عن طريق الزوارق المرابطة قرب الساحل.
وترى تقديرات عسكرية أخرى أن الاحتلال اعتاد أن يدخل قطاع غزة من المناطق الشرقية لمدينة غزة نفسها، كما يحاول أن يفعل منذ بدء الاجتياح البري، وعندما فشلت خطته أراد مفاجأة المقاومين وإرباك حساباتهم، والدخول للقطاع من مناطق ربما تكون غير متوقعة لهم، وهي مناطق جنوب غرب القطاع؛ حيث يقع حي تل الهوا وحي الشيخ عجلين، ومناطق شمال غرب القطاع؛ حيث يقع مخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان.
وبمحاصرة هذه المناطق، عند تل الهوا والشيخ عجلين والشاطئ والشيخ رضوان، تكون إسرائيل أكملت فكي الكماشة حول مدينة غزة، ما بين القوات البحرية المتمركزة في الشمال، والقوات البرية المرابطة عند تل الهوا والشيخ عجلين جنوبا.









آخر مواضيعي

0 أداة أمن لجهازك ضد المتلصصين
0 اكتشاف يغني عن البلوتوث
0 متلازمة المرفق.. اعتلال طبي بسبب الاستخدام المتواصل للجوال
0 هندسة التأثير
0 مقالات في تنظيم الوقت ، فن التواصل...
0 مقالات في فن التواصل
0 مقالات في تربية الأطفال
0 مقالات في النجاح
0 مقالات في الابداع
0 لنتعلم القراءة