اللهم انصر غزة وأهلها
و اخذل أعداءهم جميعَهم و افضحهم على رؤوس الأشهاد في الدنيا قبل الآخرة
kj9kj9kj9kj9kj9
فلسطين كلمة حروفها فخرٌ
فالفاء: فداك أنا
واللام: لم ولن أركع
والسين: سود ليالي العدى
والطاء: طوبى لمن تحت الثرى
والياء: يميني سلاحٌ في الوغى
والنون: نهرٌ دمي لأقصاك جرى
kj9kj9kj9kj9kj9
كلمات فوق المعاني
لو بحثت عن صديق فلم تجده فتأكد أنك تبحث عنه لتأخذ منه شيئاً، ولو بحثت عنه لتعطيه شيئاً لوجدته.
صديقك المقرب هو من تألفه نفسك وعقلك، ويبادلك الصفاء والمحبة، فبدون تلك الأشياء لا معنى للصداقة الحقيقية.
في هذا الزمان الذي تـنـدر فيه الصداقات ويشح الأصدقاء لابد أن يـتـشـبّث الإنسان بكل صداقة قديمة كان عطاؤها دفئاً، وبكل صديق وفيّ كانت مشاركاته عمراً، فالعطاء والمشاركة يحملان هذا الإنسان إلى رحابة التذكر الدائم فنحترم قيمة الإنسان.
kj9kj9kj9kj9kj9
بلاد الأفراح
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
وكيف يقدر قدر دار غرسها الله بيده وجعلها مقراً لأحبابه، وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير بحذافيره، وطهرها من كل عيب وآفة ونقص.
فإن سألت عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران.
وإن سألت عن سقفها، فهو عرش الرحمن.
وإن سألت عن ملاطها، فهو المسك الأذفر.
وإن سألت عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب.
وإن سألت عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب.
وإن سألت عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الزبد وأحلى من العسل.
وإن سألت عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق الحلل.
وإن سألت عن طعامهم، ففاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون.
وإن سألت عن شرابهم، فالتسنيم والزنجبيل والكافور.
وإن سألت عن سعة أبوابها، فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام..
وإن سألت: عن تصفيق الرياح لأشجارها، فإنها تستفزّ بالطرب من يسمعها.
وإن سألت عن ظلّها ففيها شجرة واحدة يسير الراكب المجد السريع في ظلها مائة عام لا يقطعها.
وإن سألت عن خيامها وقبابها، فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيام.
وإن سألت عن علاليها وجواسقها فهي غرف من فوقها غرف مبنية، تجري من تحتها الأنهار.
وإن سألت عن ارتفاعها، فانظر إلى الكوكب في الأفق الذي لا تكاد تناله الأبصار.
وإن سألت عن لباس أهلها، فهو الحرير والذهب.
وإن سألت عن فرشها، فبطائنها من استبرق مفروشة في أعلى الرتب.
وإن سألت عن سماعهم، فغناء أزواجهم من الحور العين، وأعلى منه سماع أصوات الملائكة والنبيين، وأعلى منهما سماع خطاب رب العالمين.
وإن سألت عن مطاياهم التي يتزاورون عليها، فنجائب أنشأها الله مما شاء، تسير بهم حيث شاؤوا من الجنان.
وإن سألت عن عرائسهم وأزواجهم، فهن الكواعب الأتراب، اللائي جرى في أعضائهن ماء الشباب، فللورد والتفاح ما لبسته الخدود، وللرمان ما تضمنته النهود، وللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور، وللدقة واللطافة ما دارت عليه الخصور.
kj9kj9kj9kj9kj9
حوار مع دمعة
بكيت يوما من كثرة ذنوبي، وقلة حسناتي فانحدرت دمعة من عيني
وقالت: ما بك يا عبد الله؟ قلت: وما الذي أخرجك؟
قالت: حرارة قلبك
قلت: حرارة قلبي! وما الذي اشعل قلبي نارا؟
قالت: الذنوب والمعاصي
قلت: وهل يؤثر الذنب في حرارة القلب؟
قالت: نعم .. ألم تقرأ دعاء النبي (صلى الله عليه وسلم): «اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد».
فكلما أذنب العبد اشتعل القلب نارا، ولا يطفئ النار إلا الماء والثلج.
قلت: صدقت.. فإني اشعر بالقلق والضيق واظن ذلك من حرقة القلب بكثرة المعاصي.
قالت: نعم.. فان للمعصية شؤما على صاحبها، فتب إلى الله يا عبد الله.
kj9kj9kj9kj9kj9
طرائف إسلامية
1- سأل الرشيد الأصمعي عن مسألة، فقال: على الخبير سقطت ؛ فقال الربيع وزيره: أسقط الله أضراسك، أبهذا يخاطب أمير المؤمنين؟!
2- سُئل ابن المبارك رحمه الله عن الحديث الذي جاء في العدس أنه قدِّس على لسان سبعين نبياً، فقال: ولا على لسان نبي واحد، وإنه مؤذٍ منفخ، قرين البصل في القرآن، وهو شهوة اليهود التي قدموها على المن والسلوى.
3- كان ابن سيرين رحمه الله إذا سئل عن مسألة فيها أغلوطة، قال للسائل: أمسكها حتى تسأل عنها أخاك إبليس.
4- سَأل رجل عمر بن قيس عن الحصاة يجدها الإنسان في ثوبه، أوفي خفه، أوفي جبهته من حصى المسجد، فقال: ارم بها، قال الرجل: زعموا أنها تصيح حتى ترد إلى المسجد، فقال: دعها تصيح حتى ينشق حلقها، فقال الرجل: سبحان الله! ولها حلق؟ قال: فمن أين تصيح؟
5- ذكر الأصمعي رحمه الله رجلاً بالتصحيف، فقال: كان يسمع فيعي غير ما يسمع، ويكتب غير ما يعي، ويقرأ في الكتاب غير ما هو فيه.
kj9kj9kj9kj9kj9
موجبات الجنة في السنة
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ۖ قَالَ: «يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ».
فَعَجِبَ لَهَا أَبُو سَعِيدٍ، فَقَالَ: أَعِدْهَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَفَعَلَ»(أخرجه مسلم). وفي رواية «ذاق طعم الإيمان».
فضائل قولها:
1- فضل من قالها إذا أصبح:
«من قال إذا أصبح: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة» (اسناده صحيح - الألباني).
2- فضل من قالها بعد النداء:
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ۖ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا وَبِالْإِسْلامِ دِينًا غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ (رواه مسلم).
3- هل تقال عند إمام جائر إذا خاف منه؟
وعن أبي مِجلز واسمه لاحق بن حميد قال: «من خاف من أمير ظلما فقال: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ۖ نبيا وبالقرآن حكما وإماما نجاه الله منه». (صحيح الترغيب والترهيب) رواه ابن أبي شيبة موقوفا عليه وهو تابعي ثقة.(منقول بتصرف)
kj9kj9kj9kj9kj9
المصدر مجلة الوعي الإسلامي