 |
شكرا أخي باطوين...نعم أخي رسوم ناجي العلي لن تموت وحنظلة حي في نفوسنا ...ولأجل ذلك تم اغتيال ناجي فرؤيته للقضية الفلسطينية كانت رؤية استشرافية واستباقية ورسومه كانت كأنها طلقات نارية تخترق ضمير الصديق والعدو ونضيف إليهما طرفا ثالثا افرزته القضية ألا وهو المتواطئ... |
|
ناجي العلي كان رساما ذو قضية وكان صادقا في الدفاع عنها لذلك فاعماله ستظل خالدة