 |
الحب أكسيد الحياة لكن يجب أن يكون في الموضع المطلوب، وان يكون غرضه شريف وليس حب المسلسلات الفارغ من العاطفة.
نزار قباني مهما قال عن الحب والمرأة فإنه لم يقل عنها شيئا، ولم يوف للمرأة حقها فالمرأة لا تختزل في العاطفة بل هي أيضا صانعة الرجال ومربية ومجاهدة و و و و و و و و و و و و و
تقبلوا مروري |
|
اتخذت المرأة عند نزار قباني مفاهيم ووضعيات اختلفت باختلاف مراحل حياته...فقد قال فيها: كانت المرأة ذات يوم وردة في عروة ثوبي، خاتما في أصبعي، هما جميلا ينام على وسادتي، ثم تحولت الى سيف يذبحني.....انطلاقا من مقولته يمكن القول ان المراة اتخذت عنده اشكالا ورموزا متعددة...كجراح الاطفال...النساء الثكلى... الارض المغتصبة.....لذا يجب ان نتجاوز البنى الظاهرية في دراسته الى البنى العميقة التي لا تستكشف الا عن طريق تفكيك شبكتها الدلالية والرمزية..والانزياحية...
ارجو من الاخ المشرف ان يضع نصب عينيه هذا المعيار في التحليل....وشكرا على تفهمك...
تحياتي ومودتي.....