لا حول و لا قوة الا بالله
ما تعرضت له الاستادة المسكينة من اعتداء ما هو الا نقطة من بحر المضايقات التي يتعرض لها نساء و رجال التربية و التعليم.
لقد اصبحنا مستهدفين و لا نعلم السبب اليقين لهكدا تصرفات.
رحم الله الايام الخوالي عندما كان اهل القرية يحتكمون الى الاستاد في امورهم اليومية