:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 14 - 10 - 2007
المشاركات: 21
|
نشاط [ samiralil ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
12-12-2007, 18:38
المشاركة 8
?الهدر المدرسي
يعتبر الهدر المدرسي من العوائق التي تحول دون بلوغ أهداف التمدرس المسطرة في الآجال المناسبة. ووعيا من الوزارة بأهمية الحد من هذه الظاهرة، فإنها تعمل على إصدار مذكرات توجيهية وتأطيرية للسادة مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وللسيدات والسادة نائبات ونواب الوزارة بمختلف الأقاليم، تحثهم على إيصال مختلف التوجيهات إلى المؤسسات التعليمية، وتتبع تطبيق مضامينها من طرف الهيئة الإدارية والتربوية، ومختلف الفرقاء والشركاء الفاعلين بالحقل التربوي.
وتماشيا مع روح الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ورغبة في محاربة ظاهرة الهدر المدرسي بكل أشكاله بمختلف الأسلاك التعليمية بهدف الاحتفاظ بالتلاميذ أكثر ما يمكن داخل النظام التربوي، أصدرت الوزارة المذكرة رقم 137 بتاريخ 04 أكتوبر 2006، والمتعلقة بإرجاع المفصولين والمنقطعين عن الدراسة، تم فيها رفع السن من 16 سنة إلى 18 سنة للاستفادة من العودة إلى المدرسة.
وخلال السنوات الدراسية الأخيرة تم إرجاع عدد مهم من التلاميذ المفصولين والمنقطعين عن الدراسة، نجحت منهم نسبة مهمة.
كما حثت الوزارة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في المذكرة الإطار رقم 89 بتاريخ 19 غشت 2005، بأن تتعامل مع القرار المنظم للدراسة بمرونة وتتفادى التسرع في فصل التلاميذ، وان تقوم بتنظيم عمليات مماثلة لتلك التي قامت بها خلال السنتين الماضيتين.
وبالنسبة للسنة الدراسية الحالية، فقد تم اتخاذ جملة من الإجراءات الكفيلة بالاحتفاظ بالتلاميذ أكبر مدة ممكنة من السنوات التعليمية. نذكر من ضمن هذه الإجراءات :
* إحداث لجان على المستوى المحلي تتكون من مديري المؤسسات التعليمية وجميعات الآباء وأولياء التلاميذ وممثلي السلطات والجماعات المحلية تتولى ضبط حالات التسرب والهدر المدرسيين وأسبابها ثم معالجتها على المستوى المحلي أو الإقليمي ؛
* تنظيم حملات تحسيسية لفائدة الآباء والتلاميذ لتوعيتهم بأهمية التعليم؛
* تزويد التلاميذ المعوزين بالكتب والأدوات المدرسية خاصة بالعالم القروي؛
* تقديم وجبة غذائية للتلاميذ الوافدين على المؤسسات من القرى والدواوير البعيدة؛
* توسيع شبكات داخليات التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي مع الزيادة في أعداد المستفيدين منها؛
* إنشاء دور للطالب والطالبة بعدد من الجماعات القروية المتوفرة على إعدادية لاستقبال تلامذة التعليم الثانوي الإعدادي المتعذر إيواؤهم بالداخليات؛
* إحداث أنوية للتعليم الإعدادي بالجماعات القروية لتقريب المؤسسة الإعدادية من المتمدرسين.
* تنظيم النقل المدرسي العمومي بالوسط القروي. حيث أشرفت الوزارة على توزيع 10 حافلات برسم الموسم الدراسي 2005-2004 على خمس نيابات. وبرسم الموسم الدراسي 2006-2005 استفادت 10 نيابات أخرى من 20 حافلة، كما أن الوزارة بصدد التحضير للدفعة الثالثة برسم الموسم الدراسي الحالي، حيث سيتم توزيع 20 حافلة إضافية.
وتجدر الإشارة أن الوزارة بصدد القيام بدراسة حول الهدر المدرسي والانقطاع المبكر عن الدراسة، من اجل تحديد المناطق والجماعات الأكثر حاجة واستعجالية للتدخل، سواء بتكثيف عمليات التحسيس والتأطير، أو تقديم مختلف أشكال الدعم الاجتماعي.
وقد تم إحداث آليات مركزية وجهوية وإقليمية ومحلية لجرد كل حالات عدم الالتحاق أو الانقطاع عن الدراسة، وتحديد أسبابها وتدارس سبل معالجتها.
إن ظاهرة الهدر المدرسي كانت من أمراض المنظومة التربوية ببلادنا خاصة بالوسط القروي ، لكن في إطار تشاركي مع المنتخبين ومع جمعيات أباء وآولياء التلاميذ، وفي إطار تفعيل كل أدوات التنسيق، تم اتخاذ عدة قرارات من أهمها التشجيع على النقل المدرسي داخل الوسط القروي. وهناك حركة جديدة تتجلى في إحداث جمعيات خاصة بالنقل المدرسي في عدة جماعات قروية. كما تم إحداث عدة إعداديات داخل الوسط القروي، وهناك برنامج يهدف إلى إحداث 600 إعدادية جلها بالوسط القروي وكذلك تقوية الإطعام المدرسي ، وما تقوم به مؤسسة محمد الخامس للتضامن من خلال إحداث دور للطالب و للطالبة في المناطق التي تحتاج إلى هذا النوع من بنيات الاستقبال .هذا الأمر يؤكد بأن معالجة أي معضلة لا يمكن أن تتم إلا من خلال إشراك وتعبئة الجميع.
مقتطف من موقع الوزارة
|