:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 6 - 8 - 2007
المشاركات: 401
|
نشاط [ said1 ]
معدل تقييم المستوى:
270
|
|
19-01-2009, 15:35
المشاركة 5
كي لا ننسى لابد من احياء عمل السبعينات والثمانينات وذلك باحياء يوم الارض والاحتفال به في الاعداديات والثانويات والجامعات . احياء تاسيس جمعيات في كل مدينة وهي جمعية مساندة الشعب الفلسطيني انشاء معارض كل سنة في كل مدينة احياء للتراث الفلسطيني وعرض صور الشهداء ومجازر اسرائيل الهمجية وبهذه الطريقة ستبقى داكرتانا محتفظة بغزة و بغير غزة انها الفرصة الذهبية التي اتاحتها لنا اسرئيل لاحياء يوم الارض على الاقل الذي مسحته الايام من ذاكرتنا ولكن كيف سنعيد هذا العمل الى الواجهة كما كان في السابق هذا هو السؤال من سيقود القافلة ومن سياخد المشعل من الجيل السابق الذي ناضل من اجل فلسطين ولكن الخطأ الذي وقع فيه هو انه لم يترك الخلف من ورائه هل هذا خطأ مقصود ام مخدوم الله اعلم كل ما اعرفه ان القمع المبالغ فيه هو الذي يرافق كل وقفة نضالية لصالح الشعب الفلسطيني كل ما كنت اذكره هو ان يوم الارض كان يصادف يومان قبل عطلة الربيع كما كنا نسميها سابقا فتم ومن طرف المخزن ادخال هذا اليوم - يوم الارض - الى العطلة الرسمية وبهذه الطريقة ثم اقبار هذه المناسبة التي كان يشارك فيها الطالب والتلميذ والاستاذ والعاطل ولكن للاسف الشديد
|