منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حملة دولية لتجريد الرئيس الصهيوني بيريز من جائزة نوبل للسلام
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية ابن الاسلام
ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085
معدل تقييم المستوى: 525
ابن الاسلام على طريق التميزابن الاسلام على طريق التميز
ابن الاسلام غير متواجد حالياً
نشاط [ ابن الاسلام ]
قوة السمعة:525
قديم 20-01-2009, 15:04 المشاركة 1   
افتراضي حملة دولية لتجريد الرئيس الصهيوني بيريز من جائزة نوبل للسلام

عقب المجازر الصهيونية في غزة
حملة دولية لتجريد الرئيس الصهيوني بيريز من جائزة نوبل للسلام
[ 20/01/2009 - 09:00 ص ]

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
بروكسيل - المركز الفلسطيني للإعلام

كشف عضو في اللجنة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة عن مساع للقيام بحملة دولية لنزع جائزة نوبل للسلام من الرئيس الصهيوني شمعون بيريز، وذلك بسبب العدوان على غزة، كما أطلق أدباء البحرين حملة للغرض نفسه.
وقال ممثل اليونان في الحملة الأوروبية لرفع الحصار يورغوس آناستوبولوس "إن فكرة نزع الجائزة من بيريز جاءت بعد تصريحاته قبل أسبوع بأن ما يهمه هو مصلحة إسرائيل لا ما يجري في غزة".
وأضاف أن الفكرة انطلقت من أشخاص حصلوا على جائزة نوبل، ثم تطورت إلى فكرة عامة وبدأت حملة لجمع توقيعات مفكرين وأدباء وعلماء في جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى أن الذين وقعوا على الطلب بلغوا الآن مئات.
وستتبع الحملة نفس طريقة منح الجائزة لنزعها من الرئيس الصهيوني، حيث ستجمع أكبر عدد من التوقيعات، ثم تقدم تلك التوقيعات إلى الأكاديمية السويدية للعلوم وهي الجهة المسؤولة عن منح الجائزة.
وذكر أن هذه الخطوة سترافقها ضغوط واحتجاجات من جهات شعبية وأكاديمية، وبعد ذلك يفترض أن تجتمع اللجنة المسؤولة عن الجائزة لتقرر ما إذا كانت ستنزع الجائزة من بيريز أم لا.
وأشار أناستوبولوس إلى أن جائزة نوبل للسلام كانت دائماً تمنح بفكر سياسي بحت، بل هي أصلاً فكرة سياسية، وذلك بخلاف الجوائز الأخرى التي تمنح لأشخاص قدموا إنجازات علمية أو أدبية.
وبين أن عملية نزع الجائزة عن بيريز "ستكون رمزية تماماً، إذ إنه حصل على المبلغ المصاحب لها وهو حوالي مليون ونصف مليون دولار، ولا يمكن استرداه، لكن العملية في نفسها تعتبر إهانة شخصية لبيريز وإسرائيل".
وستحاول الحملة التي بدأت الاثنين بشكل رسمي تكريس يوم السابع من يناير/كانون الثاني، يوم *** المدرسة التي احتمى بها اللاجئون، يوم ذكرى عالمية لمحرقة غزة، وثانياً إقامة نصب أو تمثال يخلد ذكرى الضحايا في أكثر من بلد أوروبي، وسيتم ذلك بالتفاهم مع السلطات البلدية والمحلية.
وختم قائلاً إن الموضوع هو سياسي بحت ولا يستبعد تدخل قوى دولية كبرى فيه، ومن هنا تنبع صعوبته، لذا فهو يحتاج إلى دقة في التحركات وتفكير واع للأمور.









آخر مواضيعي

0 أداة أمن لجهازك ضد المتلصصين
0 اكتشاف يغني عن البلوتوث
0 متلازمة المرفق.. اعتلال طبي بسبب الاستخدام المتواصل للجوال
0 هندسة التأثير
0 مقالات في تنظيم الوقت ، فن التواصل...
0 مقالات في فن التواصل
0 مقالات في تربية الأطفال
0 مقالات في النجاح
0 مقالات في الابداع
0 لنتعلم القراءة